ss الحوت ss
01-28-2008, 09:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
"لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب ما كـان حديثاً يفترى"
إن الصحابة الأبرار هم حملة الإسلام و حفظته بعد رسول الله –"صلى الله عليه و سلم"- أختارهم الله لصحبة نبيه و نشر رسالته من بعده عدلهم و زكاهم ووصفهم بأوصاف الكتاب في غير آية من كتابة رضي الله عنهم و رضو عنه ..
نوع فريد من الرجال عدول ثقات صالحون حازوا قصب السبق في كل شئ , لم تعرف البشرية لهم نظير. قمة في الورع و التقوى. آية في التجرد و الإخلاص مشعل في العلم و العمل. نبراساً في الدعوة إلى الله. تالله لقد وردوا الماء عذباً ذلالاً و أيدو قواعد الإسلام فلم يدعو لأحد مقال. فتحوا القلوب بالقرآن و فتحو القرى بالسنان. هم أنصار الدين في مبتدأ نشأته بذلوا المهج يوم بخل أصحاب الدراهم بدراهمهم.
هم لله عز و جل قلوباً و أبداناً و دمائنا و أموالاً. لم يجعلوا همهم حشو البطون ولا لبس الحرير و لا الإغراق في النعم. حفظوا الشرع من أهواء الزائغين. حملوا الملة من زحف المناوئين. شهدوا التنزيل. و عرفوا التأويل. حملوا الواحيين. و حضروا البيعتين. و صلوا أو أغلبهم صلى إلى القبلتين.
كل له هم و همهم (لا إله إلا الله) , كل له قصد و قصدهم الجليل في علاه.
** عمــــــر بن الخطــــــاب **
من أظهر إسلامه يوم كان يخفونه. إنه من تقلد سيفه و تنكب قوسه. و أخرج أسهمه و أتى الكعبة و أشراف قريش عندها فطاف سبعاً رغم أنوفهم و صلى ركعتين و أتى حلقاتهم واحدة واحدة يقول:- "شاهت الوجوه من أراد أن تثكله أمه و ييتم ولده و ترمل زوجته فليتبعني وراء هذا الوادي " فما تبعه أحد ..
إنه مرقع القميص و بين يديه الغالي و النفيس. هو من سهر لينام الناس. و جاع ليشبع الناس. هو من جعل كبير المسلمين أباً و أوسطهم أخاً و أصغرهم ولداً. هو من لا تأخذه في الله لومت لائم, هو من قائل الحق و لو كان مراً. إنه الزاهد العالم الغيور الخائف من الله و كفى.
ثاني المبشرين بالجنه و ثاني الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم و رضو عنه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
(محمد رسول الله و الذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً سيماهم في وجوههم من أثر السجود)
صدق الله العظيم
"لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب ما كـان حديثاً يفترى"
إن الصحابة الأبرار هم حملة الإسلام و حفظته بعد رسول الله –"صلى الله عليه و سلم"- أختارهم الله لصحبة نبيه و نشر رسالته من بعده عدلهم و زكاهم ووصفهم بأوصاف الكتاب في غير آية من كتابة رضي الله عنهم و رضو عنه ..
نوع فريد من الرجال عدول ثقات صالحون حازوا قصب السبق في كل شئ , لم تعرف البشرية لهم نظير. قمة في الورع و التقوى. آية في التجرد و الإخلاص مشعل في العلم و العمل. نبراساً في الدعوة إلى الله. تالله لقد وردوا الماء عذباً ذلالاً و أيدو قواعد الإسلام فلم يدعو لأحد مقال. فتحوا القلوب بالقرآن و فتحو القرى بالسنان. هم أنصار الدين في مبتدأ نشأته بذلوا المهج يوم بخل أصحاب الدراهم بدراهمهم.
هم لله عز و جل قلوباً و أبداناً و دمائنا و أموالاً. لم يجعلوا همهم حشو البطون ولا لبس الحرير و لا الإغراق في النعم. حفظوا الشرع من أهواء الزائغين. حملوا الملة من زحف المناوئين. شهدوا التنزيل. و عرفوا التأويل. حملوا الواحيين. و حضروا البيعتين. و صلوا أو أغلبهم صلى إلى القبلتين.
كل له هم و همهم (لا إله إلا الله) , كل له قصد و قصدهم الجليل في علاه.
** عمــــــر بن الخطــــــاب **
من أظهر إسلامه يوم كان يخفونه. إنه من تقلد سيفه و تنكب قوسه. و أخرج أسهمه و أتى الكعبة و أشراف قريش عندها فطاف سبعاً رغم أنوفهم و صلى ركعتين و أتى حلقاتهم واحدة واحدة يقول:- "شاهت الوجوه من أراد أن تثكله أمه و ييتم ولده و ترمل زوجته فليتبعني وراء هذا الوادي " فما تبعه أحد ..
إنه مرقع القميص و بين يديه الغالي و النفيس. هو من سهر لينام الناس. و جاع ليشبع الناس. هو من جعل كبير المسلمين أباً و أوسطهم أخاً و أصغرهم ولداً. هو من لا تأخذه في الله لومت لائم, هو من قائل الحق و لو كان مراً. إنه الزاهد العالم الغيور الخائف من الله و كفى.
ثاني المبشرين بالجنه و ثاني الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم و رضو عنه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
(محمد رسول الله و الذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً سيماهم في وجوههم من أثر السجود)
صدق الله العظيم