امورةوحبوبة
05-17-2008, 05:03 AM
قرأت هذه القصة واعجبتنى كثيرا واليكم ملخصها
كانت هناك مملكةيحكمها ملك عادل وله وزير تقى حكيم ناصح امين..وكانت الامور تسير على مايرام والملك يثق كثيرا فى وزيره ويتخذه صديقا مخلصا مما أوغر صدر بقية الحاشية وخاصة الخبثاء منهم
والغيرة والحسد يفعلان الافاعيل فى النفوس المريضة
فكلما تسنح للاشرار الفرصة كى يفسدوا مابين الملك والوزير لم يتركوا تلك الفرصة وهكذا مرارا وتكرارا
وكما يقولون فى الامثال الشعبية(العيار اللى مايصيب بيدوش)
وكانت هناك كلمة يرددها الوزير دائما وابدا وهى(قضاء ربى كله خير)فى كل موقف يقولها وعند كل بلية يرددها
ومرت الايام والملك على حذر بعض الشىء من وزيره بعدما اوغر صدره رفقاء السوء
وذات يوم حدث ان جرحت يد الملك فقطع اصبعه وسال دمه وتألم اشد الالم
وجاءه المتملقون يظهرون حزنهم المصطنع واسفهم على ما اصابه ....
اما الوزير فجاءه وكله رضا وثبات وقال له (قضاء ربى كله خير)....
فهاج الملك وارعد وتوعد وأنب الوزير اشد تأنيب وطلب منه ان يعتذر عن تلك الكلمة..
فلم يفعل الوزير ورددها ثانية وقال (قضاء ربى كله خير)....
فغضب الملك اشد الغضب وامر بإلقاء الوزير فى السجن عقابا له على كلمته وعدم اعتذاره عنها ...فقابل الوزير ذلك القرار بثبات ورضا وقال بملىء فمه (قضاء ربى كله خير)..
فتعجب الملك من عدم جزع الوزير من ذلك العقاب ولكن غضبه وتألمه من موقف الوزير تجاه جرح اصبعه انساه كل شىء واى صداقة جمعت بينهما يوما
ومرت الايام ونسى الملك امر الوزير وتركه فى سجنه وتابع حياته كان شيئا لم يكن.بينما الوزير فى سجنه وحيدا صابرا وحتسبا ومرددا(قضاء ربى كله خير)
وذات يوم خرج الملك وحاشيته فى سفر للادغال والبرارى وضلوا الطريق وانقطعت اخبارهم وفجاة انقضت عليهم قبائل متوحشة من آكلى لحوم البشر والتهمت جميع الحاشية وجاء الدور على الملك فوجدوه مقطوع الاصبع فتركوه لذلك العيب فيه...فلم يصدق الملك نفسه انه نجا باعجوبة من القتل والموت على ايدى هؤلاء المتوحشين
وعاد ادراجه سائرا وحيدا منهكا لمملكته يحمد الله على نجاته
واول شىء فعله عند دخوله القصر ان ذهب للوزير فى سجنه واعتذر له واخبره عما حدث وصفح عنه واخرجه من سجنه وقال له صدقتنى القول عندما قطع اصبعى (قضاء ربى كله خير)فلولا ذلك لكنت الان من القتلى كباقى الحاشية
ولكن كيف تفسر لى قولك (قضاء ربى كله خير)عندما امرت بسجنك؟؟؟
فاجابه الوزير الصالح:لو لم تسجننى لكنت معك فى سفرك ولاصابنى ما اصاب البقية من القتل والالتهام..!!
فقربه منه الملك وجعله يده اليمنى ومستشاره فى كل الامور لما يتميز به من تقوى وصلاح وحسن توكل على الله
ومازال يردد معه المقولة(قضاء ربى كله خير)
كانت هناك مملكةيحكمها ملك عادل وله وزير تقى حكيم ناصح امين..وكانت الامور تسير على مايرام والملك يثق كثيرا فى وزيره ويتخذه صديقا مخلصا مما أوغر صدر بقية الحاشية وخاصة الخبثاء منهم
والغيرة والحسد يفعلان الافاعيل فى النفوس المريضة
فكلما تسنح للاشرار الفرصة كى يفسدوا مابين الملك والوزير لم يتركوا تلك الفرصة وهكذا مرارا وتكرارا
وكما يقولون فى الامثال الشعبية(العيار اللى مايصيب بيدوش)
وكانت هناك كلمة يرددها الوزير دائما وابدا وهى(قضاء ربى كله خير)فى كل موقف يقولها وعند كل بلية يرددها
ومرت الايام والملك على حذر بعض الشىء من وزيره بعدما اوغر صدره رفقاء السوء
وذات يوم حدث ان جرحت يد الملك فقطع اصبعه وسال دمه وتألم اشد الالم
وجاءه المتملقون يظهرون حزنهم المصطنع واسفهم على ما اصابه ....
اما الوزير فجاءه وكله رضا وثبات وقال له (قضاء ربى كله خير)....
فهاج الملك وارعد وتوعد وأنب الوزير اشد تأنيب وطلب منه ان يعتذر عن تلك الكلمة..
فلم يفعل الوزير ورددها ثانية وقال (قضاء ربى كله خير)....
فغضب الملك اشد الغضب وامر بإلقاء الوزير فى السجن عقابا له على كلمته وعدم اعتذاره عنها ...فقابل الوزير ذلك القرار بثبات ورضا وقال بملىء فمه (قضاء ربى كله خير)..
فتعجب الملك من عدم جزع الوزير من ذلك العقاب ولكن غضبه وتألمه من موقف الوزير تجاه جرح اصبعه انساه كل شىء واى صداقة جمعت بينهما يوما
ومرت الايام ونسى الملك امر الوزير وتركه فى سجنه وتابع حياته كان شيئا لم يكن.بينما الوزير فى سجنه وحيدا صابرا وحتسبا ومرددا(قضاء ربى كله خير)
وذات يوم خرج الملك وحاشيته فى سفر للادغال والبرارى وضلوا الطريق وانقطعت اخبارهم وفجاة انقضت عليهم قبائل متوحشة من آكلى لحوم البشر والتهمت جميع الحاشية وجاء الدور على الملك فوجدوه مقطوع الاصبع فتركوه لذلك العيب فيه...فلم يصدق الملك نفسه انه نجا باعجوبة من القتل والموت على ايدى هؤلاء المتوحشين
وعاد ادراجه سائرا وحيدا منهكا لمملكته يحمد الله على نجاته
واول شىء فعله عند دخوله القصر ان ذهب للوزير فى سجنه واعتذر له واخبره عما حدث وصفح عنه واخرجه من سجنه وقال له صدقتنى القول عندما قطع اصبعى (قضاء ربى كله خير)فلولا ذلك لكنت الان من القتلى كباقى الحاشية
ولكن كيف تفسر لى قولك (قضاء ربى كله خير)عندما امرت بسجنك؟؟؟
فاجابه الوزير الصالح:لو لم تسجننى لكنت معك فى سفرك ولاصابنى ما اصاب البقية من القتل والالتهام..!!
فقربه منه الملك وجعله يده اليمنى ومستشاره فى كل الامور لما يتميز به من تقوى وصلاح وحسن توكل على الله
ومازال يردد معه المقولة(قضاء ربى كله خير)