تعبتـ اشتاقـ
08-30-2007, 11:43 AM
البعض يخون لكي ينسى ...و البعض ينسى لكي يخون ..
عندما يخونون
نملك كل الحق في أن نجردهم من صفة الوفا
لكننا لا نملك الحق في أن نجردهم من صفة الحب
فالبعض و برغم الحب يخون ...و البعض و برغم الخيانة .. يحب..
فما هو الحب ؟
و لماذا فقد الحب قدرته على التحكم و السيطرة
فلم يعد ذلك القوي الذي يردعهم عن التلوث
و لم يعد ذلك الإحساس الجميل ، الذي يحميهم من الوقوع في وحل الخيانة المظلم ؟
و ما هي الخيانة ؟
هل هي تلك المحاولة الفاشلة لتجاهل جرح ما يئن في الأعماق
أو لنسيان صفعة عاطفية قاسية أو أنها مرحلة مظلمة
من مراحل التخبط يندفع إليها البعض بكل قواه العاطفية و العقلية فيضيع ... و يضيع ... و يضيع
و لا يستيقظ من ضياعه إلا بعد ضياع كل الأشياء
و أول الأشياء نفسه ؟
لكن ..
هل بالفعل تجلب لهم الخيانة النسيان
و هل تملك الخيانة تلك القدرة الفائقة على دمل الجروح و تهدئة الأعماق ؟
إذن .... لماذا يعود البعض من رحلة الخيانة
متضخما بالندم و الألم متجردا من كل شئ إلا الحب؟
نعم ....
فهناك نوع من الحب لا يموت في الأعماق أبدا
مهما تفننا في اختراع طرق النسيان و مهما اشتدت رياح الخيانة
و مهما علا طوفان الغدر ومهما انهارت جبال الأشواق
فهو كالروح الملتصقة بالجسد لا يغادرها ...إلا ... بالموت ..
فالحب قد يقتل الخيانة و يحول الأعماق المهجورة إلى رياض خضراء
و يعيد الفرح إلى الأحلام الحزينة و يرمم كل انكسارات الأعماق ....
لكن ... ليس بالضرورة أن تقتل الخيانة الحب ....
عفوا ... أنا لا أحاول أن أقارن بين الحب والخيانة
و لا أن ابحث عن الفروق الخمسة بينهما
و لا أن التمس العذر لأولئك الذين يتدثرون بالخيانة
برغم وجود دفء الحب الحقيقي في حياتهم . لكنني فقط .....
أريد أن اصل إلى إجابة لماذا لا يمنعهم الحب من الخيانة
و لماذا لا تمنعهم الخيانة من الحب؟
و هناك أنواع من الخيانة ...
خيانة مرئية نشاهدها أمام أعيننا كالكابوس المزعج
فنقطع بها الشك باليقين و خيانة سمعية تصلنا أخبارها كالضباب المظلم
فنتخبط بين مصدق ومكذب و خيانة نشعر بها قبل أن نراها
أو نسمعها و ربما تكون هي أقسى أنواع الخيانات لأننا نتخبط بها
فلا ننتمي بها إلى شك و لا ننتمي بها إلى يقين ...
إذا كنت تحب ...و لا تخون فأنت إنسان نقي
فأحفظ هذا النقاء ....و احفظ هذا الحب
وإذا كنت تحب و تخون فاختر الحب ...قبل أن تختارك الخيانة
... مما أعجبني .. كل الـود
عندما يخونون
نملك كل الحق في أن نجردهم من صفة الوفا
لكننا لا نملك الحق في أن نجردهم من صفة الحب
فالبعض و برغم الحب يخون ...و البعض و برغم الخيانة .. يحب..
فما هو الحب ؟
و لماذا فقد الحب قدرته على التحكم و السيطرة
فلم يعد ذلك القوي الذي يردعهم عن التلوث
و لم يعد ذلك الإحساس الجميل ، الذي يحميهم من الوقوع في وحل الخيانة المظلم ؟
و ما هي الخيانة ؟
هل هي تلك المحاولة الفاشلة لتجاهل جرح ما يئن في الأعماق
أو لنسيان صفعة عاطفية قاسية أو أنها مرحلة مظلمة
من مراحل التخبط يندفع إليها البعض بكل قواه العاطفية و العقلية فيضيع ... و يضيع ... و يضيع
و لا يستيقظ من ضياعه إلا بعد ضياع كل الأشياء
و أول الأشياء نفسه ؟
لكن ..
هل بالفعل تجلب لهم الخيانة النسيان
و هل تملك الخيانة تلك القدرة الفائقة على دمل الجروح و تهدئة الأعماق ؟
إذن .... لماذا يعود البعض من رحلة الخيانة
متضخما بالندم و الألم متجردا من كل شئ إلا الحب؟
نعم ....
فهناك نوع من الحب لا يموت في الأعماق أبدا
مهما تفننا في اختراع طرق النسيان و مهما اشتدت رياح الخيانة
و مهما علا طوفان الغدر ومهما انهارت جبال الأشواق
فهو كالروح الملتصقة بالجسد لا يغادرها ...إلا ... بالموت ..
فالحب قد يقتل الخيانة و يحول الأعماق المهجورة إلى رياض خضراء
و يعيد الفرح إلى الأحلام الحزينة و يرمم كل انكسارات الأعماق ....
لكن ... ليس بالضرورة أن تقتل الخيانة الحب ....
عفوا ... أنا لا أحاول أن أقارن بين الحب والخيانة
و لا أن ابحث عن الفروق الخمسة بينهما
و لا أن التمس العذر لأولئك الذين يتدثرون بالخيانة
برغم وجود دفء الحب الحقيقي في حياتهم . لكنني فقط .....
أريد أن اصل إلى إجابة لماذا لا يمنعهم الحب من الخيانة
و لماذا لا تمنعهم الخيانة من الحب؟
و هناك أنواع من الخيانة ...
خيانة مرئية نشاهدها أمام أعيننا كالكابوس المزعج
فنقطع بها الشك باليقين و خيانة سمعية تصلنا أخبارها كالضباب المظلم
فنتخبط بين مصدق ومكذب و خيانة نشعر بها قبل أن نراها
أو نسمعها و ربما تكون هي أقسى أنواع الخيانات لأننا نتخبط بها
فلا ننتمي بها إلى شك و لا ننتمي بها إلى يقين ...
إذا كنت تحب ...و لا تخون فأنت إنسان نقي
فأحفظ هذا النقاء ....و احفظ هذا الحب
وإذا كنت تحب و تخون فاختر الحب ...قبل أن تختارك الخيانة
... مما أعجبني .. كل الـود