مشاهدة النسخة كاملة : بطآقآت نتعرف من خلآلهـآ على أصحآب رسول الله ، ، متـ ج ـدد
×طبعـِي الوفاآ×
01-05-2008, 01:42 AM
السلآآم عليكمـ
هنــآ نتعرف معاً على أصحآب رسول اللهـ صلى اللهـ عليهـ وسلمـ
،
،
×طبعـِي الوفاآ×
01-05-2008, 01:52 AM
:ღ أبوٍبكر الصدّيق رضي الله عنه ღ
،
،
اسمه : عبدالله بن أبي قحـآفحة واسم ابي قحـآفحه (عثمان بن عامر بن عمروٍ بن كعب بن سعد بن تميم بن مرّه بن كعب بن لؤي بن غالب التميمي القرشي ) وٍيلتقي مع رسول الله صلى الله عليه وٍسلم في مرّة بن كعب ..
وٍآمه ام الخير سلمى بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة ..
موٍلده : ولد بعد عام الفيل بسنتين وستة أشهر ..
عمره .. ثلاثة وٍستوٍن عـآماً ..
سمي بالصديق لانه صدق النبي صلى الله عليه وسلم في خبر الإسراء .. وٍقيل لانه كان يصدق النبي صلى الله عليه وسلم في كل خبر ياتيه من السمـآء ..
وٍهوٍ أوٍل الأمة إسلامـاً .. وٍخيرهم بعد النبي صلى اللّه عليه وٍسلم .. وٍأوٍل الخلفـآء الرآشدين ..
كان سيداً من سادات قريش رضي الله عنه .. وغنيـاً من كبـآر موسريهم .. وكان ممن حرموا الخمر على انفسهم في الجاهلية ..
كان له في عصر النبوة مواقف كبيرة ، فشهد الحروب واحتمل الشدائد وبذل الأموال ، بويع بالخلافة يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سنة 11 للهجرة. حارب المرتدين والممتنعين عن أداء الزكاة وأقام دعائم الإسلام...
افتتحت في أيامه بلاد الشام وقسم كبير من العراق..
منـآقبه وٍمشـآهده ..::
لأبي بكر الصديق فضائل كثيرة لا تحصى، ونذكر بعضا منها ..
فقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة، وكان من السابقين إلى الإيمان بالله تعالى وبرسوله صلى الله عليه وسلم ، واستمر معه طول إقامته بمكة، ورافقه في هجرته، وأوى معه في الغار، وشهد معه المشاهد كلها إلى أن مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت الراية معه يوم تبوك، وحج في الناس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة تسع، واستقر خليفة في الأرض بعدالنبي عليه الصلاة والسلام. أنزل الله فيه قرآنا يتلى،وهو قوله تعالى: ( إِذْ أخْرَجَهُ الذين كَفَرُوا ثاَنِيَ اثنينِ إذْ هُمَا في الغار إذْ يَقولُ لِصَـاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إنَّ اللهَ مَعَـنَا) سورة التوبة (40). وهذه من أعـظم مناقبه وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي بكر أيضا: "لا تحزن إن الله معنا"، كما في قصة هجرة النبي صلى الله عليه وسلم عندما رأى أبوبكر سراقة فقال له: "هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله"، فقال: "لا تحزن، إن الله معنا"(صحيح البخاري).
ومنها: أنه أحد العشرة المبشرين بالجنة ، بل هو أولهم بشارة بها، أخرجه البخاري من حديث أبي موسى الأشعري الطويل، حيث أذن لأبي بكر ٍ، وبشَّـرَهُ بالجنة . وفضائل أبي بكر كثيرة معلومة، ذكَرْتُ بعضا منها للتمثيل وليس للاستقصاء..
لـه من الآوٍلاد ثلاثة بنين وٍثلاثة بنـآت ..وٍمدّة خلافته سنتين ونصفـاً .. وٍتوٍفي رضي الله عنه وٍارضـآه ..
في جمـآدى الآخرة لثلاث ليـآل بقين منه سنة 13 ..
×..×..×
المصدر : مختصر سيرة النبي صلى الله عليه وٍسلم وٍسيرة آصحـآبه العشرة ..
نجــــود
01-05-2008, 01:51 PM
جزاك الله خيرا على هالطرح
والجهد الاكثر من رائع
ss الحوت ss
01-09-2008, 10:39 AM
®»أسأ ل الله أن يثيبك على ما طرحت من موضوع
×طبعـِي الوفاآ×
01-11-2008, 03:25 PM
:ღ عمر بن الخطاب رضي اللهـ عنهـ ღ
أحد العشرة المبشرين بالجنة
،
،
يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا" فجا قط الا سلك فجا غير فجك " ح ـديث شريف
::أسمهـ::
الفاروق أبو حفص ، عمر بن الخطاب بن نُفيل بن عبد العزَّى القرشي العدوي ،
ولد بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة ( 40 عام قبل الهجرة ) ، عرف في شبابه بالشـدة
والقـوة ، وكانت له مكانة رفيعـة في قومه اذ كانت له السفارة في الجاهلية فتبعثـه
قريش رسولا اذا ما وقعت الحرب بينهم أو بينهم و بين غيرهم000وأصبح الصحابي
العظيم الشجاع الحازم الحكيم العادل صاحب الفتوحات وأول من لقب بأمير المؤمنين0
::اسلامه::
أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة ، فقد كان الخباب بن الأرت يعلم القرآن لفاطمة بنت الخطاب وزوجها سعيد بن زيد عندما فاجأهم عمر بن الخطـاب متقلـدا سيفه الذي خـرج به ليصفـي حسابه مع الإسـلام ورسوله ، لكنه لم يكد يتلو القرآن المسطور في الصحيفة حتى صاح صيحته المباركة : ( دلوني على محمد )000
وسمع خباب كلمات عمر ، فخرج من مخبئه وصاح : ( يا عمـر والله إني لأرجو أن يكون الله قد خصـك بدعـوة نبيه -صلى الله عليه وسلم- ، فإني سمعته بالأمس يقول : ( اللهم أيد الإسلام بأحب الرجلين إليك ، أبي الحكم بن هشام ، وعمر بن الخطاب )000فسأله عمر من فوره : ( وأين أجد الرسول الآن يا خباب ؟)000وأجاب خباب : ( عند الصفـا في دار الأرقـم بن أبي الأرقـم )000
ومضى عمر الى مصيره العظيم000ففي دار الأرقم خرج إليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف فقال : ( أما أنت منتهيا يا عمر حتى يُنزل الله بك من الخزي والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة ؟ اللهم هذا عمر بن الخطاب ، اللهم أعزّ الدين بعمر بن الخطاب )000 فقال عمر : ( أشهد أنّك رسول الله )000
وباسلامه ظهر الاسلام في مكة اذ قال للرسول - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون في دار الأرقم : ( والذي بعثك بالحق لتخرجن ولنخرجن معك )000وخرج المسلمون ومعهم عمر ودخلوا المسجد الحرام وصلوا حول الكعبة دون أن تجـرؤ قريش على اعتراضهم أو منعهم ، لذلك سماه الرسول -صلى الله عليه وسلم- ( الفاروق ) لأن الله فرق بين الحق والباطل 000
::لسان الحق::
هو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، ومن علماء الصحابة وزهادهم ، وضع الله الحق على لسانه اذ كان القرآن ينزل موافقا لرأيه ، يقول علي بن أبي طالب : ( إنّا كنا لنرى إن في القرآن كلاما من كلامه ورأياً من رأيه ) 000كما قال عبد الله بن عمر : ( مانزل بالناس أمر فقالوا فيه وقال عمر ، إلا نزل القرآن بوفاق قول عمر )000
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال : قال رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- : ( لقد كان فيما قبلكم من الأمم محدثون ، فإن يك في أمتي أحد فإنه عمر )000 وزاد زكرياء بن أبي زائدة عن سعد عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( لقد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء ، فإن يكن من أمتي منهم أحد فعمر )000 قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: ( من نبي ولا محدث )000
::قوة الحق::
كان قويا في الحق لا يخشى فيه لومة لائم ، فقد استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعنده نسوة من قريش ، يكلمنه ويستكثرنه ، عالية أصواتهن على صوته ، فلما استأذن عمر بن الخطاب قمن فبادرن الحجاب ، فأذن له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فدخل عمر ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يضحك ، فقال عمر : ( أضحك الله سنك يا رسول الله )000فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ( عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي ، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب )000فقال عمر : ( فأنت أحق أن يهبن يا رسول الله )000ثم قال عمر : ( يا عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-)000فقلن : ( نعم ، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-)000فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( إيها يا ابن الخطاب ، والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط إلا سلك فجا غيرفجك )000
ومن شجاعته وهيبته أنه أعلن على مسامع قريش أنه مهاجر بينما كان المسلمون يخرجون سرا ، وقال متحديا لهم : ( من أراد أن تثكله أمه وييتم ولده وترمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي )000فلم يجرؤ أحد على الوقوف في وجهه000
::عمر في الأحاديث النبوية::
رُويَ عن الرسـول -صلى الله عليه وسلم- العديد من الأحاديث التي تبين فضل عمـر بن الخطاب نذكر منها000( إن الله سبحانـه جعل الحق على لسان عمر وقلبه )000( الحق بعدي مع عمـر حيث كان ) 000( لو كان بعدي نبيّ لكان عمـر بن الخطاب )000( إن الشيطان لم يلق عمـر منذ أسلم إلا خرَّ لوجهه )000( ما في السماء ملك إلا وهو يوقّر عمر ، ولا في الأرض شيطان إلا وهو يفرق من عمر )000
قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- : ( رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأةِ أبي طلحة وسمعت خشفاً أمامي ، فقلت : ما هذا يا جبريل ؟ قال : هذا بلال ، ورأيت قصرا أبيض بفنائه جارية ، فقلت : لمن هذا القصر ؟ قالوا : لعمر بن الخطاب ، فأردت أن أدخله فأنظر إليه ، فذكرت غيْرتك )000فقال عمر : ( بأبي وأمي يا رسول الله أعليك أغار !)000
وقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- : ( بيْنا أنا نائم إذ أتيت بقدح لبنٍ ، فشربت منه حتى إنّي لأرى الريّ يجري في أظفاري ، ثم أعطيت فضْلي عمر بن الخطاب )000قالوا : ( فما أوّلته يا رسول الله ؟)000 قال : ( العلم )000
قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- : ( بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون عليّ وعليهم قمصٌ ، منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ أسفل من ذلك ، وعُرِضَ عليّ عمر بن الخطاب وعليه قميص يجرّه )000قالوا : ( فما أوَّلته يا رسول الله ؟)000قال : ( الدين )000
::خــلــآفتهـ::
رغب أبو بكر -رضي الله عنه- في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده ، واتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين وأنصارا فأثنوا عليه خيرا ومما قاله عثمان بن عفان : ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، وأنه ليس فينا مثله )000 وبناء على تلك المشورة وحرصا على وحدة المسلمين ورعاية مصلحتهم000
أوصى أبو بكر الصديق بخلافة عمر من بعده ، وأوضح سبب اختياره قائلا : (اللهم اني لم أرد بذلك الا صلاحهم ، وخفت عليهم الفتنة فعملت فيهم بما أنت أعلم ، واجتهدت لهم رأيا فوليت عليهم خيرهم وأقواهم عليهم )000ثم أخذ البيعة العامة له بالمسجد اذ خاطب المسلمين قائلا : (أترضون بمن أستخلف عليكم ؟ فوالله ما آليـت من جهـد الرأي ، ولا وليت ذا قربى ، واني قد استخلفـت عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا )000فرد المسلمون : (سمعنا وأطعنا)000وبايعوه سنة ( 13 هـ )000
استمرت خلافته عشر سنين تم فيها كثير منالانجازات المهمة000لهذا وصفه ابن مسعود -رضي الله عنه- فقال : ( كان اسلام عمر فتحا، وكانت هجرته نصرا ، وكانت إمامته رحمه ، ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي الىالبيت حتى أسلم عمر ، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا)000
::أع ـمآلهـ ::
فهو أول من جمع الناس لقيام رمضان في شهر رمضان سنة ( 14 هـ ) ، وأول من كتب التاريخ من الهجرةفي شهر ربيع الأول سنة ( 16 هـ ) ، وأول من عسّ في عمله ، يتفقد رعيته في الليل وهوواضع الخراج ، كما أنه مصّـر الأمصار ، واستقضـى القضـاة ، ودون الدواويـن ، وفرضالأعطيـة ، وحج بالناس عشر حِجَـجٍ متواليـة ، وحج بأمهات المؤمنين في آخر حجةحجها000
وهدم مسجد الرسول -صلى الله عليه وسلم- وزاد فيه ، وأدخل دار العباس بنعبد المطلب فيما زاد ، ووسّعه وبناه لمّا كثر الناس بالمدينة ، وهو أول من ألقىالحصى في المسجد النبوي ، فقد كان الناس إذا رفعوا رؤوسهم من السجود نفضوا أيديهم ،فأمر عمر بالحصى فجيء به من العقيق ، فبُسِط في مسجد الرسول -صلى الله عليهوسلم-000
وعمر -رضي الله عنه- هو أول من أخرج اليهود وأجلاهم من جزيرة العربالى الشام ، وأخرج أهل نجران وأنزلهم ناحية الكوفة000
::الفتوحات الإسلامية::
لقد فتح الله عليه في خلافته دمشق ثم القادسيةحتى انتهى الفتح الى حمص ، وجلولاء والرقة والرّهاء وحرّان ورأس العين والخابورونصيبين وعسقلان وطرابلس وما يليها من الساحل وبيت المقدس وبَيْسان واليرموكوالجابية والأهواز والبربر والبُرلُسّ000وقد ذلّ لوطأته ملوكالفرس والروم وعُتاةالعرب حتى قال بعضهم : ( كانت درَّة عمر أهيب من سيف الحجاج )000
::هَيْـبَتِـه و تواضعه::
وبلغ -رضي الله عنه- من هيبته أن الناس تركواالجلوس في الأفنية ، وكان الصبيان إذا رأوه وهم يلعبون فرّوا ، مع أنه لم يكنجبّارا ولا متكبّرا ، بل كان حاله بعد الولاية كما كان قبلها بل زاد تواضعه ، وكانيسير منفردا من غير حرس ولا حُجّاب ، ولم يغرّه الأمر ولم تبطره النعمة000
::استشهاده::
كان عمر -رضي الله عنه- يتمنى الشهادة في سبيلالله ويدعو ربه لينال شرفها : ( اللهم أرزقني شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلدرسولك)000وفي ذات يوم وبينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي ( غلاما للمغيرة بن شعبة ) عدة طعنات في خاصرته وبطنه أدت الى استشهاده ليلة الأربعاء لثلاثليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة000 ولما علم قبل وفاته أن الذيطعنه ذلك المجوسي حمد الله تعالى أن لم يقتله رجل سجد لله تعالى سجدة000ودفن الىجوار الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر الصديق -رضي الله عنه- في الحجرةالنبوية الشريفة الموجودة الآن في المسجد النبوي في المدينة المنورة000
جراحات
01-13-2008, 06:51 AM
http://www5.0zz0.com/2008/01/13/06/437646073.gif
تعبتـ اشتاقـ
01-13-2008, 04:33 PM
رضوان الله عليهم
طرح أكثر من رائع
جـزاك الله خـير أختي
أحتـرامي و تقديري
جزاك الله كل خير اختى العزيزه
و رضى الله عنهم وادخلنا معهم فى جنة الخلد انشاء الله
×طبعـِي الوفاآ×
01-13-2008, 05:12 PM
وإيآكِ يآربـ
تسلمين خيـ ت ـي نجــود
،
،
يـ ع ـطيكِ الـ ع ـآفيهـ ع المرور
×طبعـِي الوفاآ×
01-13-2008, 05:23 PM
تسلمـ أخ ـوي الحوت
جزآك اللهـ خير
،
،
يـ ع ـطيكِ الـ ع ـآفيهـ ع المرور
×طبعـِي الوفاآ×
01-13-2008, 05:40 PM
وإيآكِ بإذن الرحمنـ
تسلمين خيـ ت ـي جرآحــآت
،
،
يـ ع ـطيكِ الـ ع ـآفيهـ على مروركِ
×طبعـِي الوفاآ×
01-13-2008, 05:43 PM
وإيـآك إن شاللهـ
تسلم أخ ـوي تعبتـ تشتآقـ
،
،
يـ ع ـطيكِ الـ ع ـآفيهـ على مرورك
×طبعـِي الوفاآ×
01-13-2008, 05:44 PM
اللهمـ آميــن
وإيآك يآرب
تسلم أخ ـوي ميدو
،
،
يـ ع ـطيكِ الـ ع ـآفيهـ ع المرور
هٌـٍ_ٍـٍشٌـٍ_ٍـٍاٌم
01-16-2008, 11:27 AM
جزاكي الله كل خير خيتو
وجعله فى ميزان حسناتك
حياة العاشقين
01-20-2008, 10:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.........
جزيتيـ خير الجزاء..
ننتظر .. البقيهـ..
لكـ منيـ كلـ التقدير..
×طبعـِي الوفاآ×
02-01-2008, 01:10 PM
وإيآكِ بإذن الرحمنـ
تسلم أخوي هٌـٍ_ٍـٍشٌـٍ_ٍـٍاٌم
،
،
يـ ع ـطيك الـ ع ـآفيهـ على مرورك
×طبعـِي الوفاآ×
02-01-2008, 01:12 PM
وعليكم السلآم ورحمة الله وبركاته
وإيآكِ بإذن الرحمنـ
تسلمين خيـ ت ـي حياة العاشقين
،
،
يـ ع ـطيكِ الـ ع ـآفيهـ على مروركِ
×طبعـِي الوفاآ×
02-01-2008, 01:41 PM
على بن أبي طالب - رضي الله عنه -
(35 - 40 هـ)
نسـبه:
علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي لقبه أميرالمؤمنين كنيته أبو الحسن أبو تراب و حيدرة ، ابن عم رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته فاطمة – رضي اللّه عنها- وهو رابع الخلفاء الراشدين وأحد العشرة المبشرين بالجنة – ولد قبل البعثة بعشر سنين ، ولد سنة 600م في مكة، وتربى في بيت رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم الذي كفله مساعدة لعمه أبي طالب ثم زوجه ابنته فطمة الزهراء أول الأئمه عند الشيعة. اتفق المسلمون على فضله و عرف بالعلم و الحلم والشجاعة والكرم. هو أول من آمن وصلى مع رسول الله مع أبي بكر وخديجة. يوجد كثير من فضائلة عند أهل السنة والجماعة في صحاح الستة و كتب الحديث النبوي الشريف وغير.
إسـلامه:
كان علي – رضي اللّه عنه – أول من أسلم من الصبيان وكان يعيشِ في كنف(6) الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كفله وتولى تربيته ليخفف عن عمه شيئاً من مؤونة العيال وحينما بُعِثَ الرسول صلى الله عليه وسلم كان علي لا يزال في حجره فدعاه إلى الإِسلام فآمن به وصدقه(7) وكان له من العمر ثـماني أو عشر سنين(8).
نشأته === (حسب الرواية الشيعية)
ولد في [[13 رجب]] في الكعبة المشرفة حينما أنشق جدار الكعبة ودخلت أمه فاطمة بنت أسد لتمكث في الكعبة مدة ثلاثة أيام حيث أجتمع العديد من الناس العرب و العجم إلى أن خرجت أمُهُ فاطمة ومعاه علي بن ابي طالب ، وهو ابن عم [[محمد بن عبدالله]] رسول الله وصهره على ابنته [[فاطمة بنت محمد|فاطمة]] ووالد [[الحسن بن علي|الحسن]] و[[الحسين بن علي|الحسين]] ، أمه [[فاطمة بنت أسد]] وهي هاشمية.
هو أول من صدق محمدا رسول الله من الصبيان في دعواه مع [[أم المؤمنين]] السيدة [[خديجة بنت خويلد|خديجة]] وهو ابن عشر سنين. كفله محمد بن عبد الله قبل أن [[إسلام|الرسالة]] لأن [[قريش]]اً أصابتهم أزمة شديدة، وكان أبو طالب كثير العيال
صفاته الخلقية:
كان- رضي اللّه عنه- عالماً ذكياً اشتهر بالفصاحة والشجاعة والمروءة والـوفـاء واحترام العهود، وكان- رضي اللّه عنه- يستوحش من الدنيا وزهرتها ويأنس بالليل ووحشته ويعجبه من اللباس ما قصر ومن الطعام ما خشن، وكان يُعظِّم أهل الدين وُيقرِّب المساكين وكان يخاطب الدنيا فيقول: عمرك قصير ومجلسك حقير وخطرك قليل آه آه من قِلَّة الزَّاد وبُعْد السفر ووحشة الطريق(9).
فضـله:
فضائل علي- رضي اللّه عنه- كثيرة منها: قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أنت مني وأنا منك"(10) وقول عمر بن الخطاب – رضي اللّه عنه – توفِي رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض(11). وفي غزوة خيبر حينما استعصى على المسلمين حِصْنَان – قال النبي صلى الله عليه وسلم -: " لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح اللّه على يديه" قال فبات الناس يدوكون(12) ليلتهم أيهم يعطاها. فلما أصبح الناس غدوا على رسول اللّه صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالب؟
فقالوا: يشتكي عينيه يا رسول اللّه. قال: فأرسلوا إليه فأتوني به، فلما جاء بصق في عينيه، ودعا له. فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية ففتح اللّه عليه(13).
تضحيتـه بنفسـه:
كان علي- رضي اللّه عنه- كأفاضل الصحابة لا يبالي حين يُقَدَّم أيَّ شيء في سبيل هذه الدعوة فقد ضَحَّى بنفسه وماله، فهو- رضي اللّه عنه- أول من فدى(14) بنفسه رسول اللّه صلى الله عليه و سلم فقد نام في فراش الرسول صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة مع أنه يعلم أن المشركـين قد اتفقوا على قتل رسول اللّه صلى الله عليه و سلم واشترك - رضي اللّه عنه- في جميع الغزوات عدا غزوة تبوك(15).
خـلافته
بعد مقتل عثمان- رضي اللّه عنه- اختاره المسلمون أميراً لهم فلم يقبل وأحب أن يكون وزيراً بدل أن يكون أميراً إلا أن الصحابة أصروا عليه للخلاص من المأزق الذي كانوا فيه فقد كان الثوار هم المسيطرون علىِ زمام(16) الأمور في المدينة بعد قتلهم الخليفة عثمان – رضي اللّه عنه – ظلماَ وعدواناً بل هدد الثوارُ أهلَ المدينة بقتل أهل الشورى وكبار الصحابة، ومن يقدرون عليه من دار الهجرة إن لم يجدوا أحداً يقبل الخلافة وقالوِا دونكم يا أهل المدينة فقد أَجَّلْنَاكـم يومين فواللّه لئن لم تفرغوا لنقتلن غداَ علياً وطلحة والزبير وأناساً كثيرين، ولما عزم عليه المهاجرون والأنصار رأى ذلك فرضاً عليه فانقاد إليه - وفي يوم السبت التاسع عشر من ذي الحجة خرج علي- رضي اللّه عنه- إلى المسجـد فصعد المنبر فبايعه المهاجرون والأنصار وكان ممن بايعه الزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد اللّه(ّ17).
أمـــــهـ
أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف وكانت من رسول الله بمنزلة الأم، ربته في حجرها وكانت من السابقات إلى الإيمان وهاجرت معه إلى المدينة، وكفنها النبي بقميصه ليدرأ به عنها هوام الأرض وتوسد في قبرها لتأمن بذلك ضغطة القبر.
أبـــــوهـ
هو أبو طالب بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب واسم عبدالمطلب شيبة الحمد وكنيته أبو الحارث وكان ولد أبي طالب طالبا ولاعقب له وعقيلا وجعفرا وعليا كل واحد أسن من الآخر بعشر سنين.
اختلف المسلمون في شانه وانقسموا إلى فريقين، الفريق الاول رأى بانه اسلم بدليل ما نطق به من الشعر الكثير في مدح النبي وتشجيعه على نشر الدعوة وحمايته من كيد قريش واستدلوا ايضا بما روي عن نطقه بالشهادة حال الموت وسماع اخيه العباس منه ذلك وهذا الرأي هو ما تبنته الشيعة. أما جل أهل السنة فقد ادعوا أنه مات ولم يؤمن.
قاتله
عبد الرحمن بن ملجم
ألقابه عند الشيعة
منها:
*أمير المؤمنين ،
* و أبو الحسن ،
* و أبو الحسنين ،
* و أبو الريحانتين ،
* و يعسوب المؤمنين ،
*و أبو تراب ،
*و مبيد الشرك والمشركين،
* و قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ،
* و ولي أمر المؤمنين ،
* وزوج البتول ،
* وأبو السبطين ،
* وأمير البررةِ ،
* وقاتل الفجرة ،
* وصاحب اللواء
* الصديق الاكبر
* الفاروق الاعظم
وسيد العرب ، و خاصف النعل ، والشاهد ، وباب مدينة العلم ، وغرة المهاجرين ، وصفوة الهاشميين ، والكرار غير الفرار ، وأبو الأرامل ، والأيتام ، وهازم الأحزاب ، وقاصم الأصلاب ، قتال الألوف، ومذل الأعداء ، ومعز الأولياء، وأخطب الخطباء ، و قدوة أهل الكساء أبوالشهداء، و أشهر أهل البطحاء ، و مثكل أمهات الكفرة، ومفلق هامات الفجرة ، وومميت البدعة ومحيي السنة، وموضع العجب ، وليث الغابة، والخليفة الأمين ، و العروِة الوثقى ، وابن عم محمد رسول الإسلام، و غيث الورى، ومصباح الدجى ، و الضرغام ، والهاشمي المكي المدني الأبطحي الطالبي ، وهذا قليل من كثير من ألقابه عند الشيعة.
ألقابه عند السنة
*أمير المؤمنين
*أبو الحسن
*أبو الحسنين
*أبو تراب
*أبو السبطين
*عده اهل السنة من كبار الصحابة والسابقين، فقد شارك رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه أجمعين في جميع غزواته إلا واحدة وهي تبوك وكان الليث الفاتك في جميعها سيما معركة بدر الكبرى والاحزاب وخيبر، وحارب من خالفه لأنهم خرجوا عن طاعة ولي أمر المسلمين عندما أصبح خليفة المسلمين، وقتل شهيدا فلا نامت أعين الجبناء الحاقدين.
* وعده الشيعة الوارث الشرعي للخلافة إذ أنهم رأوها مقاما من الله شامخا لا يحق لغيره تنصيب وليه وهو الشجاع الكرار ليس بالفرار كما وصفه رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه أجمعين وسلم-، ولم يكن أحد من المشركين يجرؤ على التعرض لرسول الله عليه الصلاة والسلام مادام علي معه، وكان أشد العرب وأشجعهم وخيبر وحنين تشهدان له، وما كان عليه السلام جبانا أو يخشى أحد غير الله إلا أنه وكما كان ولي أمر المؤمنين ووصي رسول رب العالمين فعليه أن يحرص على المصلحة العامة ويراعي أمور المسلمين ويبادر بالأولى ثم الأولى فقد يلجأ للتقية (والتي هي إتقاء وأجتناب الشر بافضل وسيلة) عند الضرورة كما استعملها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بداية دعوته حين أتقى شر المشركين بإخفاء الدعوة إلى أن اتاه الأمر الرباني، وكما فعل الصحابي [[عمار بن ياسر]] -رضي الله عنه- لما هدده المشركين بالقتل إن لم يكفر فادعى الكفر ولم يعيب رسول الله منه ذلك بل أقره.
.
شهد علي المعارك كلها مع [[محمد بن عبد الله|محمد]](صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) إلا [[تبوك]] حيث استخلفه محمد على ال[[مدينة]]. كان في [[غزوة أحد]] قائد ميمنة [[اسلام|المسلمين]] وثبت فيها واصيب بست عشرة ضربة. وفي [[غزوة الخندق]]، قتل [[عمرو بن ود]] العامري. و قد فتح [[خيبر]] . وكان كاتب [[صلح الحديبية]] وهو الذي أبى أن يمحو جملة "رسول الله" من الوثيقة التي طالب بها [[سهيل بن عمرو]] مفاوض [[قريش]].هو من كُتَّاب الوحي، ورويّ له عن محمد أحاديث كثيرة.
عندما هاجر النبي مع الصحابي الجليل [[أبو بكر الصديق|أبى بكر الصديق]] إلى [[المدينة المنورة]]، أمره الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه أجمعين أن يجلس في فراشه حتى لا يعرف أهل [[قريش]] بمغادرته إلى المدينة من [[مكة]]حيث اتفق ال[[مشرك]]ون على اختيار من كل قبيلة فارس ليضربوا ضربة رجل واحد ويتوزع دم الرسول -صلى الله عليه وسلم- على القبائل ولا يستطيع بنو هاشم المطالبة به وبالتالي كان موقف علي من نومه في فراش الرسول دلالة على شجاعته وجرأته وحبه للرسول.
×طبعـِي الوفاآ×
02-01-2008, 01:43 PM
ماصح في أحاديثهـ
حديث الغدير :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل بغدير خم ؛ أخذ بيد علي فقال : "ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ !" ، قالوا : "بلى" ، قال : "ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ !" ، قالوا : "بلى" ، قال : "اللهم ! من كنت مولاه ؛ فعلي مولاه ، اللهم ! وال من والاه ، وعاد من عاداه" ، فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال له : "هنيئا يا ابن أبي طالب ! أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة ".
حديث الراية :
قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر : ( لأعطين الراية غدا رجلا يفتح على يديه ، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) . فبات الناس ليلتهم : أيهم يعطى ، فغدوا كلهم يرجونه ، فقال : ( أين علي ) . فقيل : يشتكي عينيه ، فبصق في عينيه ودعا له ، فبرأ كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه ، فقال : أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال : ( انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم ، فوالله لأن يهدي الله رجلا بك ، خير لك من أن يكون لك حمر النعم )
حديث المنزلة:
روي أن عليا رضي الله عنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاء ثنية الوداع وعلي رضي الله عنه يبكي يقول: "تخلفني مع الخوالف"، فقال: "أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا النبوة"
أهم أعمال علي بن أبي طالب- رضي اللّه عنه- بعد تَولّيه الخلافة:-
شاء اللّه تعـالى أن تطول الفتنـة بعد مقتل عثمان- رضي اللّه عنه- وتتجدد أحداثها بمكر وحيل أعداء الإِسلام ابتلاءً وامتحاناً للمسلمين فهو سبحانه حكيـم في قضائه عليـم فـي أقداره، فبعد أن بويع عـلي - رضي اللّه عنه- بالخلافة قام علي- رضي اللّه عنه- بـما يلي:
أولاً: عَزَلَ عليٌ – رضي اللّه عنه- أمراء عثمان الذين يشتكي منهم الناس وعزل أيضاً من لا يتفق مع سياسته.
ثانياً: أجّـل علي – رضي اللّه عنه – معاقبة قتلة عثمان ريثما يستقر حكمه يجتمع عليه المسلمون في البلاد الأخرى(18).
موقف بعض الصحابة- رضي اللّه عنهم- من هذه الأعمال:
استجاب بعض الأمراء لهذا العزل ولم يستجب قسم منهم من بينهم أمير الشام معاوية بن أبي سفيان- رضي اللّه عنه- مع اعترافه بفضل علي - رضي اللّه عنه- وتسليمه بجلالة قدره.
وكان سبب عدم استجابته- رضي اللّه عنه- هو إصراره على ضرورة القصاص من المجرمين قبل البيعة، وهذا هو بداية الخلاف، وما جرى بين علي ومعاوية- رضي اللّه عنهما- كان مبنياً على الاجتهاد لا منازعة من معاوية في الإِمامة(19) لذلك قرر أهل السنة والجماعة أن كلاهما مأجور للمصيب أجران وللمخطىء أجر واحد كـما قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: "إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر"(20).
وقد نتج عن استغلال الحاقدين(21) لهذا الخلاف حربان مؤسفتان بين المسلمين دفاعاً عـما يعتقده كل فريق من الحق والصواب فكانت الأولى
أهم أعمال علي بن أبي طالب- رضي اللّه عنه- بعد تَولّيه الخلافة:-
شاء اللّه تعـالى أن تطول الفتنـة بعد مقتل عثمان- رضي اللّه عنه- وتتجدد أحداثها بمكر وحيل أعداء الإِسلام ابتلاءً وامتحاناً للمسلمين فهو سبحانه حكيـم في قضائه عليـم فـي أقداره، فبعد أن بويع عـلي - رضي اللّه عنه- بالخلافة قام علي- رضي اللّه عنه- بـما يلي:
أولاً: عَزَلَ عليٌ – رضي اللّه عنه- أمراء عثمان الذين يشتكي منهم الناس وعزل أيضاً من لا يتفق مع سياسته.
ثانياً: أجّـل علي – رضي اللّه عنه – معاقبة قتلة عثمان ريثما يستقر حكمه يجتمع عليه المسلمون في البلاد الأخرى(18).
موقف بعض الصحابة- رضي اللّه عنهم- من هذه الأعمال:
استجاب بعض الأمراء لهذا العزل ولم يستجب قسم منهم من بينهم أمير الشام معاوية بن أبي سفيان- رضي اللّه عنه- مع اعترافه بفضل علي - رضي اللّه عنه- وتسليمه بجلالة قدره.
وكان سبب عدم استجابته- رضي اللّه عنه- هو إصراره على ضرورة القصاص من المجرمين قبل البيعة، وهذا هو بداية الخلاف، وما جرى بين علي ومعاوية- رضي اللّه عنهما- كان مبنياً على الاجتهاد لا منازعة من معاوية في الإِمامة(19) لذلك قرر أهل السنة والجماعة أن كلاهما مأجور للمصيب أجران وللمخطىء أجر واحد كـما قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: "إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر"(20).
وقد نتج عن استغلال الحاقدين(21) لهذا الخلاف حربان مؤسفتان بين المسلمين دفاعاً عـما يعتقده كل فريق من الحق والصواب فكانت الأولى
المعارك التي شآرك بها
معركة الجمل (36هـ) : (22)
وسببها "أن عائشة- رضي اللّه عنها – ومعها طلحة والزبير – رضي اللّه عنهما- ساروا إلى البصرة ومعهم كثير من الناس بنية تأليف القلوب وتهدئة الوضع المضطرب والإصلاح بين الناس حينما اختلفوا بعد استخلاف علي – رضي اللّه عنه- ممتثلين بذلك قوله تعالى: {لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس}(23) وبعد أن سمع علي بخـروج عائشـة- رضي اللّه عنهـا- إلى البصرة خرج بجيشـه يريد الإصلاح أيضاً بدليل قوله- رضي اللّه عنه- عندما سئل أي شيء تريد؟ وإلى أين تذهب؟ فقال: أما الذي نريد ونَنْوي فالإصلاح إِن قَبِل مِنَّا أصحـاب عائشـة وأجابوا لنا إليه قال: فإنَ لم يجيبوا إليه قال: ندعهم بعـذرهم ونعطيهم الحق ونسير. قال: فإن لم يرضوا. قال: ندعهم ما تركونا. قال: فإن لم يتركونا. قال: امتنعنا منهم. قال: أي السائل فنعم إذن(24) ودار الحوار والتفاهم بينه وبين عائشة- رضي اللّه عنها- ومن معها وبات الجيشان بخير ليلة ولكن أهل الفتنة- عبد اللّه بن سبأ ومن معه- خافوا على أنفسهم من الاتفاق بين الطرفين فقاموا مع الفجر وانقسموا قسمين وهجم كل قسم على معسكر الآخر، فقام الناس إلى سلاحهم وهم يظنون الغدر واشتبك المسلمون في قتال مرير حتى عُقِر جمل عائشة - رضي اللّه عنها- فتفرق الناس وانتهت المعركة ورجعت عائشة إلى مكة بعد أن جهزها علي- رضي اللّه عنه- بكل ما تحتاج وسار بجانب هودجها(25) ماشياً حتى خارج المدينة وسَيَّر معها أخاها محمد بن أبي بكر وسيّر أولاده معها مسيرة يوم(26).
والثانية: معركـة صفين سنة 37 هـ:
وهي المعركة الثانية نتيجة لهذا الخلاف الذي وقع بين علي ومعاوية - رضي اللّه عنهما- واستغله الحاقدون وسبق أن بينّا أسباب هذا الخلاف، كان أصحاب علي- رضي اللّه عنه- وأصحاب معاوية- رضي اللّه عنه- قد تكاتبا مدة ستة أشهر قبل المعركة وهذا يدل دلالة واضحة على كرههما - رضي اللّه عنهما- للقتال ورغبتهما في الإِصلاح ولكن لم يتوصلا إلى نتيجة خلال هذه المدة فبدأت المعركة بالخطوات التالية:
أولاً: مناوشات(27) بين الطرفين:
وذلك من أجل الماء الذي كان تحت سيطرة جيش معاوية- رضي اللّه عنه- فتقاتل الفريقان وانتصر جند علي وأزحوا جند معاوية عن مواقعهم فأمر علي- رضي اللّه عنه- أصحابه أن خذوا من الماء حاجتكم وخلوا عنهم(28).
ثانياً: بدأ القتال بين الطرفين بقوة مختلفة دون أن يظهر انتصار حاسم لأي فريق وإن كانت الكفة راجحة لصالح علي- رضي اللّه عنه- ومع ذلك كان الكثير من أفراد الجيشين يلتقون في الليل(29) ويتحدثون.
نهاية الأحداث وحقن الدماء بين أهل العراق وأهل الشام:
خاف المخلصون أن يُفْنيَ المسلمون بعضهم بعضاً فتمنوا ما ينقذهم ويوقف القتال وكان عمرو بنَ العاص- رضي اللّه عنه- يفكر ملياً بذلك حتى اهتـدى إلى فكرة التحكيم ليوقف تلك المقتلة الكبرى عند ذلك أبـدى الفكـرة لمعـاوية- رضي اللّه عنـه- ففـرح بها ورفـع جيش الشام المصاحف فهاب جيش علي- رضي اللّه عنه- قتالهم وتوقف القتال وتفرق الجيشان بعد مسألة التحكيم(30) ومضى كلٌ إلى بلده.
عـام الجماعـة سنة 41 هـ:
بايع أهـل العراق الحسن بن علي -رضي اللّه عنه- في اليوم الذي استشهـد فيه علي- رضي اللّه عنـه-، وبلغ معاوية- رضي اللّه عنه- أن الحسن يعبئ له الجيوش لمواصلة قتاله فعبأ جيشه تحسباً واحتياطاً للأمور فقد روى البخاري في صحيحه عن الحسن البصري قال: "استقبل واللّه الحسنُ بن علي معاويةَ بكتائب أمثال الجبال. فقال عمرو بن العاص: إني لأرى كتائب لا تُوَلّىِ حتى تقتل أقرانها. فقال له معاوية: أي عمرو إنْ قَتَـل هؤلاء هؤلاء، وهؤلاء هؤلاء من لي بأمـور النـاس؟ ومن لي بأبنائهم؟ ومن لي بضيَعِهم؟ فبعث إليه (أي: إلى الحسن) رجلين من قريش من بني عبد شمس وهما عبد الرحمن بن سمرة، وعبد اللّه بن عامر. فقـال: اذهبـا إلى هذا الرجل فأعرضا عليه وقولا له وأطلبا إليه (أي: الصلح) فَأَتَياَه فدخلا عليه فتكلما وقالا له وطلبا إليه. فقال لهما الحسن بن علي: إنا بنو عبد المطلب قد أصبنا من هذا المال وإن هذه الأمة قد عاثت في دمـائها. قالا: فإنه يعرض عليك كذا وكذا ويطلب إليك ويسألك قال: فمن لي بهذا؟ (أي: يكفل لي هذا) قالا: نحن لك به فـما سألهـما شيئاً إلا قالا: نحن لك به فصالحه وتنازل له "(34) وهكذا انتهت الفتنة وأصلح اللّه بين المسلمـين بالحسن- رضي اللّه عنه- لدينه وعقله وتقواه فتحقق قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري في صحيحه "إن ابني هذا سيد ولعل اللّه أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين)(35).
استشهاد علي - رضي اللّه عنه -:
استشهـد – رضي اللّه عنـه – في السابع عشر من شهر رمضان سنة 40هـ علىِ يد أحد الخوارج(31) واسمه عبد الرحمن بن مُلْجم الذي ظن أنه بقتله علياَ- رضي اللّه عنـه- يتقـرب إلى اللّه فقـد اجتمَع مع زميلين له وتذاكروا الأحداث(32) التي جرت بين المسلمين- فقالوا: يا ليتنا نقتل أئمة الضـلالـة ونريح منهم البلاد فقال عبد الرحمن بن ملجم: أنا أكفيكم علياً، وقال زميله البرك بن عبد اللّه: وأنا أكفيكم معاوية، وقال عمرو بن بكر: وأنا أكفيكم عمرو بن العاص. واتفقوا على أن يكون ذلك في ليلة واحـدة وقـد تمكن عبد الرحمن بن ملجم من قتل علي- رضي اللّه عنه- بسيف مسموم عندما كان ذاهباً لصلاة الفجر وهو ينادي الصلاة الصلاة بينـما فشـل زميلاه في قتـل معاوية وعمرو بن العاص، فرحم اللّه أمير المؤمنين رحمة واسعة وجزاه عن الإِسلام والمسلمين خير الجزاء(33).
×طبعـِي الوفاآ×
02-07-2008, 04:27 PM
عثمان بن عفان رضي اللهـ عنهـ
انه صنف من الرجال الأطهار يندر وجوده فى كل العصور و الأزمان..رجل تستحى منه ملائكة الرحمن!!
قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا أستحى من رجل تستحى منه الملائكة)
انه ذو النورين,ولد بعد عام الفيل بست سنين,كان فى أيام الجاهلية من أفضل الناس فى قومه فهو عريض الجاه ثريا متواضعا شديد الحياء عذب الكلام فكان قومه يحبونه أشد الحب ويوقرونه.
لم يسجد فى الجاهلية لصنم قط ولم يقترف فاحشة قط ولم يظلم انسانا قط
اسلام عثمان بن عفان
حين بلغه فى الجاهلية أن محمد بن عبد الله زوج ابنته رقية من ابن عمها عتبة بن أبى لهب ندم أشد الندم لأنه لم يسبق اليها و لم يحظ بخلقها الرفيع و بيتها العريق,فدخل على أهله مهموما فوجد عندهم خالته سعدى بنت كريز,و كانت امرأة حازمة, عاقلة, طاعنة فى السن فسرت عنه,وبشرته بظهور نبى يبطل عبادة الأوثان.ويدعو الى عبادة الواحد الديان,ورغبته فى دين ذلك النبى.
قال عثمان:فانطلقت وأنا أفكر فيما قالته خالتى ,فلقيت أبابكر وحدثته بما أخبرتنى به,فقال:والله لقد صدقت خالتكفيما أخبرتك به وانك لرجل عاقل حازم مايخفى عليك الحق,وان ماقالته خالتك قد تحقق,فلقد أرسل الله رسوله المرتقب وبعثه الى الناس كافة بدين الهدى والحق .فقلت:ومن هو؟ فقال:انه محمدبن عبد الله بن عبد المطلب.فقلت :فهل لك أن تصحبنى اليه؟ فقال:نعم ...ومضينا الى النبى عليه الصلاة والسلام.فلما رآنى قال: (أجب ياعثمان داعى الله...فانى رسول الله اليكم خاصة,والى الناس عامة)
قال عثمان فوالله ما ان ملأت عينى منه,وسمعت مقالته,حتى استرحت له,وصدقت رسالته...ثم شهدت أن لا اله الا الله وأن محمد رسول.
لم يؤمن بالرسول أحد من قوم بن هاشم حتى ذلك اليوم غير أنه لم يكن أحد يناصبه العداء غير عمه أبى لهب ,فقد كان هو وزوجته أم جميل من أشد قريش قسوة عليه,وأعنفهم ايذاء له وتنكيلا به ,فأنزل الله فيه وفى امرأته سورة المسد,فازداد أبولهب ضغينة على رسول ,واشتد حقده وحقد امرأته عليه وعلى المسلمين معه ,فأمرا ابنهما عتبة أن يطلق زوجته رقية بنت محمد عليه الصلاة والسلام,فطلقها نكاية بأبيها.
وماكاد عثمان رضى الله عنه يعلم بذلك حتى بادر فخطبها من رسول الله فزوجها منه.
وزفتها أم المؤمنين خديجة بنت خويلد,وقد كان عثمان من أبهى قريش طلعة,وكانت تضاهيه قسامة و صباحة فكان يقال لها حين زفت اليه:
أحسن زوجين رآهما انسان
رقية وزوجها عثمان
وعن عبد الرحمن بن عثمان القرشى:أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على ابنته وهى تغسل رأس عثمان فقال: (يابنية أحسنى الى أبى عبد الله,فانه أشبه أصحابى بى خلقا).
الفرار الى الله والهجرة الى الحبشة
على الرغم من مكانته بين قومه ومحبتهم له الا انه ما ان أعلن اسلامه حتى سلطوا عليه الأذى,فهاجر هو و زوجه رقية رضى الله عنهما الى الحبشة.
وهناك اشتد بهما الحنين الى رسول الله فعادا الحبيب صلى الله عليه وسلم الى أن أذن الله لنبيه وأصحابه بالهجرة الى المدينة المنورة فكان عثمان وزوجه مع المهاجرين.وبذلك يكون رضى الله عنه قد هاجر الهجرتين.
جهاده فى سبيل الله وتسميته بذى النورين
شهد عثمان رضى الله عنه المشاهد كلها مع رسول الله ماعدا غزوة بدر فان النبى لما خرج الى بدر خلفه على ابنته رقية يمرضها_فقدكانت مريضة وليس معها أحد_ولما عاد رسول الله من الغزوة علم أن ابنته قد لحقت بجوار ربها فحزن حزنا شديدا و واسى عثمان فضرب له بسهمه و أجره كمن شهد بدرا,ثم زوجه من ابنته الثانية أم كلثوم...وسمى ذا النورين لجمعه بين بنتى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
موقفه فى تجهيز جيش العسرة (غزوة تبوك)
روى عبد الرحمن بن سمرة أن عثمان جاء الى النبى بألف دينار فى كمه حين جهز جيش العسرة, فنثرها فى حجره ,فرأيت النبى صلى الله عليه وسلم يقلبها فى حجره ويقول :ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم ,ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم.
يقول ابن شهاب الزهرى :قدم عثمان لجيش العسرة تسعمائةو أربعين بعير وستين فرس أتم به الألف.
الحبيب يبشره بالشهادة والجنة
عن أبى موسى رضى الله عنه -قال "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائط وأمرنى بحفظ باب الحائط ,فجاء رجل يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة فأذا أبوبكر ,ثم جاء آخر يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة فاذا عمر ,ثم جاء آخر يستأذن فسكت هنيهة ثم قال :ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه فاذا عثمان بن عفان"
يقرأ القرأن كله فى ركعة واحدة
قال عبد الرحمن التيمى قلت لأغلبن الليلة على المقام فسبقت اليه ,فبينما أنا قائم أصلى اذ وضع رجل يده على ظهرى,فنظرت فاذا هو عثمان وهو خليفة , فتنحيت عنه فقام فما برح قائما حتى فرغ من القرآن فى ركعة لم يزد عليها .
فلما انصرفت قلت :يأمير المؤمنين, انما صليت ركعة؟
قال: أجل هى وترى.
وعن الحسن ,قال :قال عثمان "لو أن قلوبنا طهرت ما شبعنا من كلام ربنا وانى لأكره أن يأتى علىّ يوم لا أنظر فى المصحف"
وقتل رضى الله عنه والمصحف فى حجره.
تجارة رابحة مع الله
قحط الناس فى أيام أبوبكر فقال لهم :ان شاء الله لا تمسون غدا حتى يأتيكم فرج الله..فلما كان صباح الغد قدمت قافلة لعثمان فغدا عليه التجارو سألوه أن يبيعهم قافلته ,فسألهم كم تربحونى ؟قالوا :العشرة اثنى عشر,قال :قد زادنى ,قالوا فالعشرة خمسة عشر,قال:قد زادنى ,قالوا :من زادك ونحن تجار المدينة؟قال :انه الله زادنى بكل درهم عشرا فهل لديكم أنتم مزيد؟فانصرف التجار عنه وهو ينادى :اللهم انى وهبتها فقراء المدينة بلا ثمن ,وبلا حساب.
خلافته الراشدة
لما آلت اليه الخلافة ,فتح الله على يديه أرمينية و القوقاز ونصر المسلمين وسودهم على خراسان وكرمان وسجستان وقبرص و طرف غير قليل من افريقية.
جمع القرأن فى عهده
عن أنس بن مالك :أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان رضى الله عنه وكان يغازى أهل الشامفى فتح أرمبنبة وأذربيجان مع أهل العراق ,فأفزع حذيفة اختلافهم فى القراءة فقال :يأمير المؤمنين أدرك الأمة قبل أن يختلفوا فى الكتاب اختلاف اليهود والنصارى.فأرسل الى أم المؤمنين حفصة أن أرسلى الينا بالصحف ننسخها فى المصاحف ثم نردها اليك.فأرسلت بها ,فأمر زيد بن ثابت وعبدالله بن الزبير وسعد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث فنسخوها فى المصاحف ,فرد عثمان الصحف الى حفصة ,وأرسل الى كل أفق بمصحف مما نسخوا وأمر بما سواه أن يحرق"
وحان وقت الرحيل
قال الحسن البصرى "عمل أمير المؤمنين ثنتى عشرة سنة لا ينكرون من امارته شيئا ,حتى جاء فسقه فداهن والله فى أمره أهل المدينة "
وعن أبى أمامة قال :كنا مع عثمان وهو محصور فى الدار ,فخرج الينا وهو متغير لونه فقال :انهم يتوعدوننى بالقتل ,قلنا يكفيكهم الله ياأمير المؤمنين,قال: وام يقتلوننى ؟سمعت رسول الله يقول "لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلا ث: كفر بعد اسلام ,أو زنا بعد احصان ,أو قتل نفس بغير نفس,فوالله ما زنيت فى جاهلية ولا اسلام,ولا أحببت أن لى بدينى بدلا منه منذ هدانى الله ولا قتلت نفس فبما يقتلوننى"
وعن عبد الرحمن أن عثمان حين حوصر أشرف عليهم وقال :"أنشدكم بالله,ولا أنشد الا أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم:ألستم تعلمون أن رسول الله قال من حفر رومة(البئر)فله الجنة فحفرتها؟ألستم تعلمون أنه قال من جهز جيش العسرة فله الجنة فجهزته؟ قال :فصدقوه بما قال.
ولما اشتد حصار الثوار لداره ,قال للصحابة الذين تجمعوا حول داره ليواجهوا الثوار بالسلاح :"ان أعظمكم عنى غناء , رجل كف يده وسلاحه"
ويقول للحسن والحسين وابن عمر وعبد الله بن الزبير وشباب الصحابة الذين أخذوا مكانهم لحراسته :أناشدكم الله وأسألكم به ألا تراق بسببى محجمة دم.
حاصره الثوار أربعين يوما منعوه زواده ومنعوه الماء الذى تتفجر به بئر رومة التى اشتراها من خالص ماله وأهداها للمسلمين
حاصروه أربعين يوما وعنده فى الدار من المهاجرين و الأتصار قريب من سبعمائة و خلق من مواليه ,ولو تركهم لمنعوه ,فقال لهم :أقسم على من لى عليه حق أن يكف يده وأن ينطلق الى منزله .وقال لرقيقه :من أغمد سيفه فهو حر.
وعن نافع عن ابن عمر أن عثمان أصبح يحدث الناس قال :رأيت النبى فى المنام فقال "ياعثمان أفطر عندتا"فأصبح صائما وقتل من يومه.
ولما أصابوا كفه قال "والله انها لأول يد خطت المفصل وكتبت آى القرآن"وسال الدم على قوله تعالى:"فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم " (البقرة 137)
وحين تمدد جثمانه كان كتاب الله لصيقه وصديقه ..ومن أولى بذالك منه وهو الذى وحده وحفظه وافتداه.
ان الله يدافع عن الذين آمنوا
وها هى صورة مشرقة من دفاع الله عن عثمان بعد موته هذا غير العذاب الذى سيلاقيه قاتلوه يوم القيامة .
عن أبى قلابة قال "كنت فى رفقة بالشام ,وسمعت صوت رجل يقول :ياويلاه النار .قال فقمت اليه ,واذا رجل مقطوع اليدين والرجلين من الحقوين ,أعمى العينين منكبا لوجهه ,فسألته عن حاله فقال:
انى كنت ممن دخل على عثمان الدار ,فلما دنوت منه صرخت زوجته فلطمتها ,فقال (أى عثمان):"مالك قطع الله يديك ورجليك وأعمى عينيك ,وأدخلك النار " فأخذتنى رعدة عظيمة ,وخرجت هاربا فأصابنى ماترى ولم يبق من دعائه الا النار.
فقلت له :بعدا لك وسحقا.
وقال يزيد بن حبيب :"ان عامة الذين ساروا الى عثمان جنوا".
فرضى الله عن عثمان وعن سائر الصحابة أجمعين
من كتاب أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم
جمع وترتيب الشيخ/ محمود المصرى
خيوط الفجر
03-29-2008, 11:53 PM
جزاك الله الجنه حبيبتي الغاليه كبرياء ننتظر جديدك بود..
لك ودي والعبير من وردي..
×طبعـِي الوفاآ×
12-15-2009, 11:03 AM
وـإيـآكِ خ ـيتي خ ــيوط الـ ف ـجر
ت ــسلمين على ح ـضورك بالـ غ ـلـآ
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir