المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقآل الأسـ ب ـوع


×طبعـِي الوفاآ×
01-05-2008, 02:20 AM
مقــآ لـآ ت مـ خ ــتآرهـ من قِبـَل الأعضآء

>هنــا تمـ أختيآر العضو (http://gaahr.com/vb/showthread.php?p=7776#post7776)<

فوضــة مشــآعر
04-26-2010, 04:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



http://www.shathaaya.com/rotayyan/32.jpg

مقالة لـ "مـحـمـــد الـرطيــان"

بعنوآن " الــحــــــب ... ! "


,,,,,,


(1)



الحب ..

هو ان تعود طفلا ..

يأخذك الماء من يدك ، ليعلمك المشي من جديد ..

" تاتا " .. " تاتا " !

يدخل بك الى عوالم حدّها : الـلا حد

يفتح شباك غرفتك الذي كان يطل على ازعاج الشارع

لتكتشف انه يطل على الف بحر وبحر !

يعطر الفضاء

يخيّل لك ان الاكسجين عاد للتو من حفلة عرس

وان ثاني اكسيد الكربون اصبح طيـبا ، وغير خانق !



(2)



الحب هو ان تغني امام المارة

وترقص امام المارة ( دون ان تهتم بلون الاشارة المرورية !)

وتأكل الايسكريم امام المارة ( دون ان تهتم بمسح بقاياه !)

وتصادق

العصافير ، والاشجار

والاطفال ، والمطر .



(3)



الحب .. هو هذا الذي يجعلك :

طيبا .. مثل دعاء أم

عذبا .. مثل نهر ( لم تقام المشاريع السياحية على ضفافه)

صادقا .. مثل صلاة

رائعا .. مثل قصيدة .



(4)



الحب .................................

.........................................

........................................!



****



موجز النشرة :

- بوش : قواتنا على اتم الاستعداد لضرب العراق

- مجزرة جديدة في فلسطين .

- انقرة اعترفت بتدمير قرى كردية .

- باكستان سحبت قوات من حدودها مع الهند لكن التوتر ما زال قائما

- تواصل الاضطرابات في فنزويلا

****

يلتفت لي صديقي ، الجالس بجانبي ، ويقول وهو لم يكمل بعد قراءة مقال (الحب) :

أي حب ، أي بطيخ يا محمد ؟!!


,,,

فوضــة مشــآعر
04-30-2010, 04:47 PM
مقـالـة بعنوآن / " خطاب مفتوح للسعوديين "

لـ / تانيا سي هسو

http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:9TCRU31zWYtBmM:http://i25.tinypic.com/335co5y.jpg





لقد شعرت بالغضب والاحباط بعد عودتي من المملكة العربية السعودية التي أمضيت فيها أربعة أسابيع مرتدية العباءة والحجاب.. ونظراً لأنني محللة متخصصة في شؤون المملكة العربية السعودية فلقد عرفت الكثير مسبقاً مما هو متوقع مني عمله ولم يمثل ارتدائي للحجاب وعدم تمكني من قيادة السيارة خلال المدة التي قضيتها هناك أي مشكلة بالنسبة لي وبعد أربعة أسابيع طرت إلى اتلانتا مرتدية الحجاب ليس فقط لأختبر رد فعل الأمريكيين، ولكنه لأنه كان مريحا وعمليا، ولقد أضفت لحجابي في سوق البدو بالرياض البرقع وأدركت ولأول مرة في حياتي بأن الرجال يتحدثون إلي مباشرة بكل احترام وتقدير دون أن يكون لجسدي كامرأة اثر في ذلك التقدير.

ويرجع سبب حضوري للمملكة أنني قد تلقيت دعوة بعد أن انتهيت من إعداد كتاب لي عن المملكة لحضور منتدى حوار محلي نشط بجدة ولقد قررت ان أمكث هناك قليلا لأجمع المادة الخاصة بكتاب آخر لي عن المملكة، وقابلت خلال تلك الفترة أناساً من جميع مشارب الحياة، منهم الغني ومنهم الفقير ومنهم الأمهات ومنهم النساء العاملات ومنهم النساء الناجحات والأخريات العاطلات عن العمل ومنهم الأميرات ومنهم البدويات البائعات في الأسواق ومنهم ما هو بين هذا وذاك، والتقيت سعوديين أصليين وسعوديين مجنسين وأجانب، وعشت مع أسر سعودية كان يستخدم البعض منها الخدم والآخر بدون خدم وكانوا جميعاً منفتحين وتواقين لمشاركة الرأي معي، لقد تنقلت بحرية عبر البلاد وجلست على موائد الطعام الفاخرة ليلياً في منازل السعوديين ولم يكن باستطاعتي أن أتهرب من مثل هذه الحفاوة والكرم، ولم اشاهد البتة بأن الرجال كانوا منفصلين عن النساء.

وفي الرياض اعتدت على استخدام مكتب أحد الأصدقاء لمدة اسبوعين وكان يتم التعامل معي بطريقة متكافئة مع الرجال وتم اطلاعي على مناقشات تجارية على مستوى عال، لقد توقعت بعد هذه الزيارة ان اعود للولايات المتحدة وأنا في موقف دفاعي أفضل خاصة وأنني قد حاولت بعد احداث 11 سبتمبر وبدون جدوى أن أشرح أوضاع المملكة للشعب الأمريكي الذي أظهر عدم رغبته في الاستماع أو الفهم بعد أن أصبح هدفاً لتلك الهجمات، وواجهت صعوبة في ممارسة مهنتي لاصراري على ايضاح بعض القضايا السعودية للشعب الأمريكي، ولقد شعرت بأن من الممكن أن يلقى الشخص قبولا اذا كان معادياً للحرب أو معارضاً لجورج بوش او مؤيداً للفلسطينيين، ولكن لا يلقى أي قبول من أي طرف سياسي داخل الولايات المتحدة اذا ما كان موالياً للسعوديين والذي يعني مضاجعة العدو او عبادة الشخص، ولا يوجد سوى تغطية اعلامية بسيطة ومحدودة للمملكة في الغرب في مواضيع غير مواضيع التجارة والنفط وإعلان الاصلاح، ولاحظت وللأسف بأنه يوجد داخل المملكة وعلى الرغم من مشاهدة السعوديين للقنوات الفضائية ومطالعتهم الصحف واستخدامهم للإنترنت عدم مواكبة للأحداث ولاحظت ذلك حتى في مكتبة «جرير» التي لا تعرض سوى كتب عن الرحلات والتصوير وحياة أشخاص تاريخيين مثل «جيرتريد بيل وهاري فيلبي» ولكنها لا تعرض مادة سياسية للجمهور التواق للمعرفة السياسية ويعتبر ذلك في حد ذاته مناقضاً للمنطق في هذه المرحلة. ولقد واجهت بعض المضايقات بسبب اقفال المحلات أوقات الصلاة فالوقت في الولايات المتحدة يمر بطريقة مختلفة حيث نسارع في الانتقال من مكان لآخر مما يوصلنا للاجهاد وحافة الانهيار بينما شاهدت الأسر في جدة تسير في مجموعات مسترخية على الكورنيش بينما يلعب أبناؤهم بالطائرات الورقية أو يركبون الحمير أو يعدون اللحم المشوي في الهواء الطلق بعيداً عن الموسيقى الصاخبة التي تصك الآذان في الشوارع الأمريكية الرئيسية التي يشغلها المراهقون في سياراتهم المسرعة.


والسؤال هو: ما الذي جعلني أشعر بالغضب؟ لقد ظل هناك سؤال يطاردني لم أحصل على جواب له خلال جميع مناقشاتي التي جرت بالمملكة فعندما كان يوجه سؤال لشخص حول أسباب شعوره بالفخر لكونه سعودياً كان من الإجابات الشائعة ان السبب في ذلك هو كونه مسلماً أو عربياً مثلما ان المملكة هي موطن الحرمين الشريفين ولكنني لم أتلق إجابات حول القومية والروح الوطنية السعودية. الا تروا ما في هذه الناحية من معنى؟


لقد ظللتم ولسنوات عديدة ماضية تعتذرون علانية عن بعض أعمال العنف التي وقعت بالمملكة والافتقار للاصلاح أو بطء حركة التغيير وسمعت مراراً وتكراراً عن الشعور باليأس الذي أعمى عيونكم عن رؤية ما يجري أمامكم من خطوات تغيير ونمو وإنشاء مؤسسات جديدة وجهود اصلاحية. ان لديكم أشياء كثيرة تجعلكم تشعرون بالفخر ولكن أدبكم الجم ورقتكم قد سمحت للغرب بأن يطأكم بقدميه وان يصفكم بأنكم مصدر تهديد للديموقراطية وللعالم. يجب عليكم ان الا تسمحوا بأن يستمر مثل هذا الشيء. وعليكم ان تسعوا للتقليل من المشاعر المعادية تجاه السعوديين والتوقف عن إعادة تأكيد نقاط ضعفكم. إنكم أمة عزيزة ولذلك فعليكم ان تترجموا مشاعر الاعتزاز والفخر ببلدكم من خلال العمل وليس فقط من خلال المشاعر. عليكم ان تشرحوا للعالم كيف أنكم تحترمون النساء وكيف ان بلدكم خالياً نسبياً من الجريمة. وكيف أنها آمنة وكيف أنكم تمنحون الأسرة الأولوية في الاهتمام. عليكم ان تخرجوا عن صمتكم وان تتساءلوا كيف ان الولايات المتحدة الدولة الرائدة في الجريمة وفي الاغتصاب وفي العنف المحلي تجرؤ على اتهامكم بانتهاك حقوق الإنسان. عليكم ان تسألوا كيف يدافع الأمريكيون عن تنفيذ أحكام الاعدام بقتل النساء والقاصرين والمتخلفين عقلياً بالكرسي الكهربائي. وعليكم ان تبينوا كيف ان ديموقراطية الولايات المتحدة تسمح بتصدير أكبر صناعة للصور العارية في العالم. فلماذا ينتقدون المملكة بسبب القيود التي تفرضها للحفاظ على الأخلاق؟ وعليكم ان تبينوا لهم كيف ان باستطاعة أي سعودي ان يترك محفظة نقوده او الكاميرا الثمينة على المقعد الامامي بالسيارة كما فعلت ويعود ويجدها في نفس مكانها بينما ينهمك الأمريكيون في استخدام اجهزة الانذار لابعاد اللصوص، كما وينتشر المجرمون الذين يسيئون للاطفال في كل حي. وعليكم ان تبينوا لهم بأنكم تطبقون اجراءات امنية صارمة وفريدة لمنع تكرار وقوع اعمال عنف حول بعض المجمعات السكنية كالتي وقعت في السابق فهناك على سبيل المثال مجمع سكني بالخبر محاط بخمسة جدران امنية وعربات مدرعة وآخر محاط بثلاثة انواع من التحصينات لضمان عدم عودة المجرمين مرة ثانية لمكان جريمتهم السابقة فلماذا مثل هذا الشعور بالخوف من قبل الأمريكيين الذين يعملون الآن بالمملكة. وعليكم ان تبينوا للأمريكيين بأن العديد من الراهبات والقساوسة والمستوطنين اليهود والحاخامات والكاثوليكيين يغطون رؤوسهم ولكن تغطية المرأة السعودية لرأسها يعتبر مظهراً من مظاهر الظلم؟. ولماذا يعتذر السعوديون عن بطء خطوات التقدم بينما استغرقت الولايات المتحدة مائتي عام لمنح المرأة حق الاقتراع اذ لم يتم ذلك سوى في عام 1920م؟. وعليكم ان تبينوا للأمريكيين بأنهم يميزون بين الرجل والمرأة في الدخل بينما وظف الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) للعمل في التجارة من قبل زوجته الاولى خديجة التي كانت امرأة ناجحة تماماً في اعمالها التجارية. كما وحاربت زوجة اخرى للرسول هي عائشة جنباً الى جنب مع المقاتلين في احدى الغزوات والذي يدل على ان الاسلام يمنع العنصرية والتمييز ضد المرأة. وعليكم ان تبينوا للأمريكيين كيف انه لم يتم الغاء التفرقة العنصرية ضد السود سوى عام 1963م بعد سلسلة من الاضطرابات واعمال العنف؟. كما ولا يزال التمييز شائعاً ضدهم ولا يتم الاختلاط بهم من الجنس الابيض بحرية. ولماذا تعطي الولايات المتحدة نفسها الحق في مهاجمة أي بلد عربي بينما لم يسبق وان وجهت أي دولة عربية تهديداً للولايات المتحدة فهل هذا من الديموقراطية في شيء؟ والأهم من ذلك هل هذا هو الشيء الذي يريدونه؟ بالطبع هناك اشياء عديدة تحتاج لاصلاح داخل المملكة وكل الدول تشهد صعوداً وهبوطاً ولا يوجد فارق كبير بين الروتين في المملكة او السويد او فرنسا وكذلك فإن الوزراء بتلك الدول كما هو بالمملكة يستقرون في مناصبهم ويقومون بأدوار في اجهزة الحكومة وليس لديهم الرغبة في التغيير. وان لديكم أيها السعوديون مجموعة جاهزة من المطوعين او المطوعات الذين يمكن استخدامهم لتحسين المستويات الاخلاقية للناس من خلال ابراز ان القيادة المتهورة محرمة في الدين لأنها قد تقود الى اهدار ارواح الآخرين وتحريم الدين لأن يلقي أي شخص بالاوساخ في الشوارع ويلوث البيئة ويضر بصحة الناس.



وأخيراً فإذا ما اصبحت العولمة والتكنولوجيا سمة من سمات هذا العصر فإن المصلح محمد بن عبدالوهاب قد دعا للاصلاح من اجل وحدة البلاد والعباد في القرن الثامن عشر ميلادي ولذلك فمن الممكن استخدام الاجتهاد والنصوص الشرعية لتوحيد ابناء الامة من اجل خدمة الاسلام والمملكة والكرامة القومية.


والحقيقة بأن هناك لغزاً كامناً في المملكة ربما يكون في طبيعة الناس او ربما في طبيعة التاريخ او ربما في طبيعة الارض ولكن لو انه اتيحت لي الفرصة للبقاء مدة أطول في المملكة لربما واصلت البحث حتى تحصلت على الاجابة لمثل هذا اللغز. انني اشعر بأن جزءاً من قلبي قد ظل ورائي في المملكة ولكنني آمل ان أتمكن من العودة سريعاً للمملكة لمعرفة السبب في ذلك

فوضــة مشــآعر
05-17-2010, 02:34 AM
بسم الله الرحمـن الرحيم
.
.
.


أظن بأن المقآل لآ يملكـ جمهوراً هُنآ :)

.


http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:pafwKf0SWHbx6M:http://dc01.arabsh.com/i/00369/1qcaf06neln1.bmp

مقآله لـ / مشعــل الـســديري
بعنوآن / عندما نشبت قطعة خيار بحلقي



كنا 24 شخصاً جالسين على مائدة عشاء معتبرة وشبه رسمية
وأذكر وقتها أنني كنت أرتدي عباءة مقصّبة (لزوم الشياكة) التي جبلت عليها
وكان ضيف الشرف يجلس على رأسها، وأنا أجلس بجانبه في أول الصف
بينما كان يجلس المضيف أو صاحب الدعوة على رأس المائدة المقابل.


لم تكن لي أية معرفة بضيف الشرف، وبالطبع ليست هناك أية علاقة
أو استلطاف من قبلي على الأقل، والصدفة فقط هي التي أجلستني قريباً منه.


(سمّيت باسم الله) وبدأت أولا بطبق السلطة الذي أمامي
وبينما كنت منهمكاً بتأدية هذه المهمة الحيوية الحضارية، وإذا بالمضيف يبعث مع (النادل)
ورقة صغيرة مطبقة إلى ضيف الشرف، وفردها الضيف وأخذ يتحسس الجيب الصغير في ثوبه
ثم نادى على (النادل) قائلا له: لقد نسيت نظارتي على الطاولة، لو سمحت اقرأ لي ماذا في الورقة
وارفع صوتك لأن سمعي ثقيل. وأخذ يقرأ ما فيها ويا ليته ما قرأ.


فيقول السيد المحترم المضيف للضيف: (يا أبو فلان)
اعرف أن الشخص الجالس على يسارك (حقنة) ـ أي ثقيل دم ـ، ولكن جامله وتحدث معه قليلا
والله يعينك على (ثأثأته). المقصود (بالحقنة) وثقيل الطينة هو حضرتي.


وأريد أن ألفت نظركم أن المضيف ارتبك حالما بدأ (النادل) يقرأ ما في الورقة بصوته الجهوري
إلى درجة أنه أخذ يصيح به قائلا له: لا، لا، لا تقرأها، ولكن سبق السيف العذل مثلما يقولون (وانفجرت القنبلة)
ران على المائدة صمت ثقيل إلاّ من بعض الضحكات المكبوتة من بعض المعازيم.


توقفت قطعة خيار في حلقي، ولم أستطع بلعها إلاّ بعد أن شربت وراءها نصف كوب من الماء.

نظر لي الضيف مبتسماً ابتسامة باهتة بشفقة واضحة
قائلا لي وكأنه يعزيني: ولا يهمك، فالذي أرسل لي هذه الورقة، هو يريد أن يمزح معك
وكل ما جاء فيها هو (بالعكس)، ثم أردف يسألني:
إلاّ صحيح ما قلت لي، الأخ اسمه إيه؟! ـ يقصدني. قلت له: اسمي (فلان الفلاني)
وفصيلة دمي: (+O Positive.)، ومقاس حذائي: (43)، ولدي ولع شديد بتعلم لعبة (الكركت).


أضفت كلماتي غير المتوقعة هذه شيئاً من التلطيف على الجو المشحون
فيما كنت أنا شخصياً (انطحن من الداخل)، ولم أدر كيف أتصرف؟!
هل أقوم من على المائدة معلناً احتجاجي؟!، هل أواصل الأكل؟!
هل أرد على كلمات المضيف بكلمات أسخف منها؟!
وأنا أعرف نفسي في مجال (السخافة) بالذات، (محترف).


ولكنني أخيراً (استخرت) ولزمت مكاني، وبدأت معزوفة الملاعق والشوك والسكاكين تتواصل من جديد
وتغير الموضوع إلى مواضيع أخرى متعددة ومفتعلة، وكلها تتجه نحوي، وأصبحت أنا حجر الزاوية
وأخذوا (يتناهشونني) مثلما تتناهش السباع الفريسة، وكل واحد منهم يتلطف بي ويجاملني
ويقهقه بمجرد أن أفتح فمي وقبل أن أتفوه بأية كلمة وكأنني قلت طرفة أو نكتة
وكان أكثرهم حماسة وثرثرة هو صاحب الدعوة الذي (يستلطفني).


كان أغلب الحضور لا أعرفهم، وفي النهاية امتلأ جيبي (بكروتهم) التي قدموها لي
وكنت أعتذر لكل من طلب كرتي إنني لا أملك (كروت)
وكنت بالفعل لا أملك ذلك، لأن لا شيء عندي أعطيه، ولا شيء عند الآخرين أرجوه.

وخرجت ولم أتصل بأي واحد منهم حتى هذه الساعة، ولا أدري ماذا قالوا لزوجاتهم عني؟!



,,,


المصدر الشرق الأوسط

فوضــة مشــآعر
09-06-2010, 04:16 AM
ساعة مكة .. والواشنطن تايمز
د. محمد بن سعود البشر

http://www.al-jazirah.com.sa/writers/photos/1124.jpg


الواشنطن تايمز صحيفة يومية تصدر في العاصمة الأمريكية واشنطن، تملكها اتصالات الأخبار العالمية
News World Commnications
وتنتمي إلى تكتل وسائل إعلامية عالمية يملكها اتحاد الكنيسة Unification Church في الولايات المتحدة..

هذه الصحيفة اليومية تصدر في بلد ينادي بالتسامح، والديمقراطية وحرية الأديان
وحقوق الإنسان، واحترام الثقافات، والتعايش بين الحضارات
وغير ذلك من منظومة المصطلحات والمفاهيم التي تروج لظاهر معناها الآلة الإعلامية الأمريكية.

طالعتنا هذه الصحيفة بعنوان مثير ومستفز، يفوح منه خطاب الكراهية
(الذي تنادي وسائل الإعلام الأمريكية باستهجانه ومقته)
في افتتاحية عددها الصادر يوم الأربعاء 11 أغسطس 2010 م
في تناولها لموضوع (ساعة مكة)، وبدء تشغيلها في مستهل هذا الشهر الفضيل.

عنوان افتتاحية الواشنطن تايمز هو:

(ليس هناك وقت للإسلام: الساعة العملاقة ترمز للأطماع الدينية التوسعية) !!


والقارئ لهذا المقال الافتتاحي يلحظ نبرة تحريضية ضد الإسلام والمملكة العربية السعودية
إذ يركز المقال على معان مفتعلة تنبئ عن خطاب مليء بالكراهية تجاه الإسلام والمسلمين
أستطيع من خلال ترجمته اختصار ما ورد فيه في النقاط الآتية:



1 - أن هذه الساعة لا ترمز إلى توقيت زمني بقدر ما هي دعاية لنشر الإسلام، فقد كتب عليها (الله أكبر)، وتضيء أنوارها البيضاء والخضراء خمس مرات في اليوم لتذكر الناس بأوقات الصلاة!!

2 - أن من علماء المسلمين من قال إن مكة هي مركز الأرض، ولذلك فعلى العالم أن ينصرف إلى (توقيت مكة) الزمني، وهذا - كما تقول الصحيفة - ليس صحيحاً، ففي الفكر الإسلامي كل البحوث العلمية لابد أن تخضع للحقائق التي جاء بها القرآن وسنة محمد، وإذا قال رسول الإسلام إن مكة هي مركز الكون فيجب أن يكون الأمر كذلك، وإذا تناقضت الحقائق العلمية مع هذا التراث فيجب تجاهلها كما يزعم ذلك المسلمون.

3 - أن توقيت جرينتش الذي يأخذ به العالم اليوم هو من بقايا الإمبراطورية البريطانية التي كانت لها مصالح جوهرية من فرض هذا التوقيت لهيمنتها على بقاع كثيرة من العالم آنذاك، على الرغم من معارضة الولايات المتحدة لهذا الأمر. وساعة مكة هي تقليد لتلك الإمبراطورية التي تعبر عن الأطماع التوسعية للمسلمين.

4 - ساعة مكة هي مثال للطرق التي يحاول بها المسلمون فرض معتقد عالمي جديد على شعوب الأرض.

5 - في عصرنا الذي يشهد صدام الحضارات، هناك مثال آخر لهذه الهيمنة التي يسعى إليها المسلمون، وهو المقترح الذي تقدمت به منظمة المؤتمر الإسلامي بشأن وثيقة حقوق الإنسان العالمية (إحدى الاتفاقيات الرئيسية في القانون الدولي) والمتضمن أن الدول التي بها أكثرية مسلمة يجب أن لا تخضع لبنود هذه الوثيقة، وإنما تخضع لما جاءت به الشريعة الإسلامية في مجال حقوق الإنسان. وبعبارة أخرى، فإن منظمة المؤتمر الإسلامي ترفض مبدأ حقوق الإنسان بالكلية.

6 - في الوقت الذي يشهد فيه العالم انفتاحاً وأصبحت فيه الإنسانية متصلة فيما بينها أكثر من أي وقت مضى فإن المتعصبين الذين يدافعون عن الدين الإسلامي يبحثون عن طرق تجعلهم منعزلين عن العالم، ويقسمونه إلى معسكرات متنافسة.

7 - في الوقت التي تبحث فيه إدارة أوباما عن السلام!! فإنها تجد من قادة العالم الإسلامي من لا يريد ما يقدمه الغرب لهم، ويفعلون كل ما بوسعهم لعزل أنفسهم وعزل الشعوب التي يحكمونها.




هذه باختصار أهم المعاني التي حاولت افتتاحية الصحيفة إيصالها إلى القراء
وهي - كما نلاحظ - مغالطات فكرية حاولت الصحيفة أن تمررها على الرأي العام
في الولايات المتحدة في محاولة لإلصاق كل منجز معماري في بلاد الإسلام بنظرية المؤامرة
التي يؤمن بها ويروج لها المحافظون المتطرفون في الإعلام الأمريكي
ولذلك كان تأثيرها واضحاً على قراء الصحيفة التي أظهرت تعليقاتهم على المقالة
نبرة الكراهية للإسلام والمملكة العربية السعودية، بوصفها قبلة المسلمين وحاضنة مقدساتهم.

يحدث هذا في وقت تراقب فيه القنصليات الثقافية في سفارات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط
كل ما يكتب عن أمريكا وحضارتها وقيمها في وسائل إعلام هذه الدول، وتتصل - إذا لزم الأمر - بالقائمين عليها
لمناقشتهم فيما نُشر، أو تقديم عريضة احتجاج تتضمن لفت نظر شديد اللهجة بحجة أن ما نشر يتعارض
مع ما تسعى إليه حكومة الولايات المتحدة من نشر الحريات وإشاعة التسامح بين الثقافات؟!!

نحتاج إلى مرصد إعلامي يتابع ويحلل ما ينشر عن ديننا وبلادنا في مثل تلك الوسائل
التي دأبت على النيل من بلادنا وتشويه ديننا وثقافتنا والرد عليه بكل الوسائل الممكنة
ومنها الوسائل الدبلوماسية والسياسية إذا اقتضى الأمر
فهناك في الغرب من لا يزال يتربص بكل منجز إسلامي ووطني، وينعته بأبشع الصفات
ويلفق حوله الأكاذيب بمسوغات يرون أنها منطقية
وهي في حقيقتها حرب على الإسلام والمملكة.