خالد السقا
01-06-2008, 08:45 PM
:3dflagsdotcom_egypt
السيجار:-
لقد وجد الفاتحون الاسبان السنة 1522 شعب الازتيك الهندي الاحمر في المكسيك يدخن سيجارة بدائية علي شكل تبغ محشو في قصبة مجوفة أو في خيزرانة . وكان سكان أميركيون جنوبيون أخرون يسحقون قطعاً صغيرة من التبغ ويلفونها بقشر الذرة. ومع ذلك فان الاسبان عادوا الي اسبانيا بالسيجار كسلعة كمالية للأثرياء والموسرين أما السيجارة فلم تظهر الا في مطلع القرن السادس عشر وذلك علي يد المتسولين في اشبيلية الذين كانوا يجمعون اعقاب السيجار المللقي أرضاً ثم يقطعونه ويلفونه في قصاصات ورق يسمونها سيجاريللو ( أي سيجارة صغير)
ولم تصبح السجائر محترمة نوعاً ما الا في وقت متأخر من القرن الثامن عشر وكان التبغ المستعمل في صنعها من نوع ألطف وأحف ومنحها الفرنسيون أسم سيجارة , أو سيجار صغير. الشائع اليوم.
وأنشئ مصنع لانتاج السجائر في هافانا بكوبا السنة 1853م ويعود تاريخ انتشار تدخين السجائر في أوسط الشعوب التي تتحدث بالانجليزية الي حرب القرم (1854-1856) التي عرفت الجنود البريطانيين الي التبغ التركي والغريب في الامر أن الذوق البريطاني تحول فيما بعد الي التبغ الفرجيني الامريكي في حين أن الاميركيين يفضلون خليطاً من التبغ الفرجيني والتبغ التركي.
السيجار:-
لقد وجد الفاتحون الاسبان السنة 1522 شعب الازتيك الهندي الاحمر في المكسيك يدخن سيجارة بدائية علي شكل تبغ محشو في قصبة مجوفة أو في خيزرانة . وكان سكان أميركيون جنوبيون أخرون يسحقون قطعاً صغيرة من التبغ ويلفونها بقشر الذرة. ومع ذلك فان الاسبان عادوا الي اسبانيا بالسيجار كسلعة كمالية للأثرياء والموسرين أما السيجارة فلم تظهر الا في مطلع القرن السادس عشر وذلك علي يد المتسولين في اشبيلية الذين كانوا يجمعون اعقاب السيجار المللقي أرضاً ثم يقطعونه ويلفونه في قصاصات ورق يسمونها سيجاريللو ( أي سيجارة صغير)
ولم تصبح السجائر محترمة نوعاً ما الا في وقت متأخر من القرن الثامن عشر وكان التبغ المستعمل في صنعها من نوع ألطف وأحف ومنحها الفرنسيون أسم سيجارة , أو سيجار صغير. الشائع اليوم.
وأنشئ مصنع لانتاج السجائر في هافانا بكوبا السنة 1853م ويعود تاريخ انتشار تدخين السجائر في أوسط الشعوب التي تتحدث بالانجليزية الي حرب القرم (1854-1856) التي عرفت الجنود البريطانيين الي التبغ التركي والغريب في الامر أن الذوق البريطاني تحول فيما بعد الي التبغ الفرجيني الامريكي في حين أن الاميركيين يفضلون خليطاً من التبغ الفرجيني والتبغ التركي.