طفلتهـ المدللهـ
01-09-2008, 06:46 PM
السلام عليكم ورحمهـ الله وبركاتهـ
http://www4.0zz0.com/2008/01/09/18/640858241.jpg
تسبب قميص «رجالي» مرصع بالألماس، والمجوهرات بقيمة 150 ألف ريال، في إحداث حالة من الإرباك في شارع «التحلية» بجدة، إذ أسهم القميص المصنوع في إيطاليا، في تحويل معرض تجاري إلى مزار يومي لهواة القطع الثمينة، والكثير من الفضوليين.
وعلى رغم أن القميص ليس مخصصاً للبيع، إذ سيتم السحب عليه خلال الفترة المقبلة، إلا أنه أثار جدلاً واسعاً بين سكان عروس البحر الأحمر حول القيمة الحقيقية لهذا القميص، إذ ترى فئة أن السعر الذي يعرض به القميص مبالغ فيه كثيراً، ولا يستحق دفع 150 ألف ريال لشرائه، فيما تصر الفئة الآخرى على أن الأشياء الثمينة والنادرة تستحق مثل هذه المبالغ.
وبرزت ملامح الجدل حول القميص المرصع بالألماس، والذهب، والياقوت، والزمرد، خلال زيارة «الحياة» إلى المعرض، ويؤكد فؤاد جهير (24 عاماً) بعد مشاهدته للقميص أنه لا يستحق 150 ألف ريال، وأن قيمته الحقيقية لا تتجاوز الـ 60 ألفاً، في الوقت الذي يختلف معه صديقه محمد القرأ (23 عاماً) الذي يرى «أن هذا القميص يدخل ضمن قائمة الأشياء الثمينة والنادرة، ويمكن أن يصل سعره إلى هذا المبلغ».
وأجمع الاثنان على «أنهما لن يفكرا أبداً في شراء هذا القميص حتى ولو توافرت لديهم قيمته»، وأكدا أن «لديهما في الحياة اليومية أوليات أهم من الحصول على قميص مرصع بالألماس والمجوهرات».
على الطرف الآخر، تفرغ مدير المعرض الذي يعرض فيه القميص (تحتفظ «الحياة» باسمه) أمير شكري، بشكل يومي للرد على أسئلة الزوار، والتي لم تخرج بحسب قوله عن كيفية الحصول على هذا القميص، ومكوناته، وطريقة تنظيفه، إضافة إلى الموعد المحدد لعملية السحب وإعلان الفائز به.
يقول أمير: «القميص يعد بمثابة فكرة تسويقية اتبعها المعرض لجذب عملاء جدد، إذ سيقدم على شكل جائزة لأحد العملاء، بعد سحب كوبونات خاصة». ويضيف «يحق للعميل الحصول على الكوبون بعد شرائه من المعرض بقيمة ألف ريال».
وفي المقابل، لم تتوقف مفاجآت القميص عند هذا الحد، بل تجاوزت ذلك لتصل إلى دخول عدد من الشبان والفتيات منافسة جادة على شرائه حتى ولو بلغت قيمته 150 ألف ريال.
وهنا يعلق مدير المعرض: «تلقينا عدداً من العروض من شبان وفتيات يرغبون في شراء القميص بقيمة 150 ألف ريال، ولكننا اعتذرنا لهم لأن القميص ليس للبيع أصلاً».
ويتابع: «القميص أصبح حديث المدينة، فنحن نستقبل يومياً عدداً كبيراً من الزوار السعوديين، وحتى الأجانب من مختلف الفئات العمرية يرغبون في مشاهدة القميص، والتقاط الصور التذكارية».
وبعيداً من منافسة الشبان والفتيات على شراء القميص المرصع بالألماس والمجوهرات، فإنه يحظى بعناية فائقة من قبل العاملين في المعرض، إذ يتم نقله إلى مكان آمن بعد إغلاق المعرض، وهذا ما يؤكده مديره قائلاً: «بعد الانتهاء من أوقات العمل الرسمية يتم نقل القميص إلى مكان آمن، خوفاً من تعرضه للسرقة». مشيراً إلى أن المعرض استخرج بوليصة تأمين على القميص بمكوناته كافة».
واللهـ المستعان
منقووول
وشكر خاص لصاحب الصورة
طفلتهـ المدللهـ
http://www4.0zz0.com/2008/01/09/18/640858241.jpg
تسبب قميص «رجالي» مرصع بالألماس، والمجوهرات بقيمة 150 ألف ريال، في إحداث حالة من الإرباك في شارع «التحلية» بجدة، إذ أسهم القميص المصنوع في إيطاليا، في تحويل معرض تجاري إلى مزار يومي لهواة القطع الثمينة، والكثير من الفضوليين.
وعلى رغم أن القميص ليس مخصصاً للبيع، إذ سيتم السحب عليه خلال الفترة المقبلة، إلا أنه أثار جدلاً واسعاً بين سكان عروس البحر الأحمر حول القيمة الحقيقية لهذا القميص، إذ ترى فئة أن السعر الذي يعرض به القميص مبالغ فيه كثيراً، ولا يستحق دفع 150 ألف ريال لشرائه، فيما تصر الفئة الآخرى على أن الأشياء الثمينة والنادرة تستحق مثل هذه المبالغ.
وبرزت ملامح الجدل حول القميص المرصع بالألماس، والذهب، والياقوت، والزمرد، خلال زيارة «الحياة» إلى المعرض، ويؤكد فؤاد جهير (24 عاماً) بعد مشاهدته للقميص أنه لا يستحق 150 ألف ريال، وأن قيمته الحقيقية لا تتجاوز الـ 60 ألفاً، في الوقت الذي يختلف معه صديقه محمد القرأ (23 عاماً) الذي يرى «أن هذا القميص يدخل ضمن قائمة الأشياء الثمينة والنادرة، ويمكن أن يصل سعره إلى هذا المبلغ».
وأجمع الاثنان على «أنهما لن يفكرا أبداً في شراء هذا القميص حتى ولو توافرت لديهم قيمته»، وأكدا أن «لديهما في الحياة اليومية أوليات أهم من الحصول على قميص مرصع بالألماس والمجوهرات».
على الطرف الآخر، تفرغ مدير المعرض الذي يعرض فيه القميص (تحتفظ «الحياة» باسمه) أمير شكري، بشكل يومي للرد على أسئلة الزوار، والتي لم تخرج بحسب قوله عن كيفية الحصول على هذا القميص، ومكوناته، وطريقة تنظيفه، إضافة إلى الموعد المحدد لعملية السحب وإعلان الفائز به.
يقول أمير: «القميص يعد بمثابة فكرة تسويقية اتبعها المعرض لجذب عملاء جدد، إذ سيقدم على شكل جائزة لأحد العملاء، بعد سحب كوبونات خاصة». ويضيف «يحق للعميل الحصول على الكوبون بعد شرائه من المعرض بقيمة ألف ريال».
وفي المقابل، لم تتوقف مفاجآت القميص عند هذا الحد، بل تجاوزت ذلك لتصل إلى دخول عدد من الشبان والفتيات منافسة جادة على شرائه حتى ولو بلغت قيمته 150 ألف ريال.
وهنا يعلق مدير المعرض: «تلقينا عدداً من العروض من شبان وفتيات يرغبون في شراء القميص بقيمة 150 ألف ريال، ولكننا اعتذرنا لهم لأن القميص ليس للبيع أصلاً».
ويتابع: «القميص أصبح حديث المدينة، فنحن نستقبل يومياً عدداً كبيراً من الزوار السعوديين، وحتى الأجانب من مختلف الفئات العمرية يرغبون في مشاهدة القميص، والتقاط الصور التذكارية».
وبعيداً من منافسة الشبان والفتيات على شراء القميص المرصع بالألماس والمجوهرات، فإنه يحظى بعناية فائقة من قبل العاملين في المعرض، إذ يتم نقله إلى مكان آمن بعد إغلاق المعرض، وهذا ما يؤكده مديره قائلاً: «بعد الانتهاء من أوقات العمل الرسمية يتم نقل القميص إلى مكان آمن، خوفاً من تعرضه للسرقة». مشيراً إلى أن المعرض استخرج بوليصة تأمين على القميص بمكوناته كافة».
واللهـ المستعان
منقووول
وشكر خاص لصاحب الصورة
طفلتهـ المدللهـ